واصل وفد لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري برئاسة النائب أحمد سعيد، وعضوية وكيلي اللجنة؛ النائب كريم درويش، والنائب طارق رضوان، لقاءاته في ألمانيا مع القيادات الفيدرالية والبرلمانية الألمانية. والتقى الوفد، يومي 23 و24 نوفمبر الجاري بحضور السفير المصري في برلين الدكتور بدر عبد العاطي مع النائب يوهانس زينجهامر نائب رئيس البوندستاج عن التحالف المسيحي. وعقد الوفد إفطار عمل مع نواب من المجموعة البرلمانية لمجلس أوروبا بحضور عدد من من النواب بالبوندستاج من بينهم إلكسندر رضوان ذي الأصول المصرية. كما التقوا كلا من النائب تشارلز هوبر عن كتلة التحالف المسيحي، والنائبة فرانسيسكا برانتنر عن حزب الخضر، فضلًا عن مقابلة عدد من وسائل الإعلام الألمانية والمصرية في برلين. واختتم الوفد مقابلاته اليوم بلقاء النائبة "إيدلجارد بولمان" نائب رئيس البوندستاج عن الحزب الديمقراطى الاجتماعى والمعنية بملفات التعليم، وتم التطرق معها إلى فرص نقل التجربة الألمانية في مجال التعليم المزدوج، فضلًا عن التعاون في المجالات البحثية والتقنية. وشملت مباحثات الوفد عرضًا للتطورات السياسية والاقتصادية في مصر في أعقاب استكمال خارطة الطريق والتقدم المحرز على صعيد التحول الديمقراطي، فضلًا عن خطوات تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري والإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة المصرية من تحرير سعر الصرف وتحريك الدعم على المحروقات. وناقش الجانبان سبل الدعم الألماني للاقتصاد المصري وجلب الاستثمارات الألمانية المباشرة، ودعم السياحة الألمانية إلى مصر، كما أشاد الجانب الألماني بالدور المصري المهم في تسوية الأزمات في المنطقة، وخاصة في سوريا وليبيا. وأجاب الوفد على الاستفسارات الخاصة بأوضاع حقوق الإنسان في مصر، كما أثنى النواب الألمان على قرار السيد الرئيس بالعفو عن مجموعة من الشباب فضلًا عن استضافة مؤتمر الشباب مؤخرًا في شرم الشيخ والاستماع لمطالبهم. وجاء ملف اللاجئين كأحد الموضوعات المهمة التي تم طرحها خلال تلك المقابلات وسبل التعاون المشترك في مجال ضبط الحدود ومواجهة الهجرة غير الشرعية، وأهمية أن يتم ذلك بالتوسع في إقامة المشروعات التنموية وخلق فرص عمل للشباب من أجل حثهم على تجنب اللجوء لخيار الهجرة غير الشرعية والمخاطرة بأرواحهم. وقام الوفد المصرى خلال المقابلات بتسليم ورقة أعدتها الجهات المصرية المعنية بشأن أعداد اللاجئين والاحتياجات المصرية خاصة في قطاعى الصحة والتعليم.