قال الدكتور عزازى على عزازى، القيادى بالتيار الشعبى وجبهة الإنقاذ الوطنى، أنه من الطبيعى وجود محاولات من جماعة الإخوان المسلمين تفكيك جبهة الإنقاذ، وذلك بعدما أصبحت الجبهة تشكل خطرًا حقيقيًا فى الفترة الأخيرة على نظام الإخوان. وأشار إلى أن مواقف الجبهة كانت واضحة من النائب العام ومن حكومة قنديل وكذلك ممارسات الإخوان القمعية ضد كل من يخالفها الرأي، مشدداً أنه من المعروف عن الجماعة محاولة عقد الصفقات والتآمر للوصول لأهدافها. وأضاف عزازى فى تصريح خاص ل"فيتو" أنه ليس لديه معلومة مؤكدة عن وجود اتصالات بين حزب الوفد وجماعة الإخوان المسلمين، مشيراً إلى أنه لا يستبعد ذلك خاصة وأن حزب الوفد كان من الأحزاب الرافضة لصدور قرار من جبهة الإنقاذ بمقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة .
وأكد أن تأخير قرار إعلان المقاطعة كان لمحاولة إقناع بعض الأحزاب بأهمية خروج قرار موحد وأنه لا جدوى من إجراء انتخابات تضفى شرعية على هذا النظام. وأكد "عزازى" أنه لم يحدث أى اتصال بين قيادات التيار الشعبى وجماعة الإخوان المسلمين وأن موقف التيار من مقاطعة الانتخابات سيظل ثابتًا، مشيراً إلى أنه من الصعب التكهن بمصير جبهة الإنقاذ فى ظل هذه الظروف.