رد الشيخ محمد توفيق، الداعية الإسلامي، على متصلة تسأل: «أنا جوزي على أي حاجة بيحلف بالطلاق وبيحلف بالطلاق ماخرجش وأنا بكبر دماغي وبخرج»، قائلًا: «المفروض تهدى المشكلات وترضيه، عايزين نهدى المشكلات زى وضع المرهم على الجرح». ونصح «توفيق»، خلال لقائه ببرنامج «فتاوى»، المذاع على فضائية «الحياة»، اليوم الأحد، المتصلة بأن تقول لزوجها: «خلاص مش هطلع دلوقتى.. حاضر هقعد دلوقتي»، بحيث لا يقع عليها الحلف في حال خروجها بعد بضعة وقت، متابعًا قول: «حاضر مش هطلع، ده يبقى رد مطلق بعدم الخروج نهائيًا». يذكر أن اليمين المعلق والطلاق المعلق لا يقع به الطلاق إلا إذا قصد به الحالف الطلاق عند حصول المعلق عليه أما إذا كان غرض الحالف به التخويف والتهديد فلا يقع به الطلاق عملا بالقانون رقم 25 لسنة 1929 ببعض أحكام الأحوال الشخصية المأخوذ من أقوال بعض فقهاء المسلمين وإذا كان الشخص لا يستطيع الجزم بنيته هل كان يقصد الطلاق أم يقصد تهديد زوجته فإنها لا يطبق عليه هذا القانون ويطبق عليه أرجح الأقوال من مذهب الامام أبى حنيفة رضى الله عنه طبقا للمادة 280 من لائحة ترتيب المحاكم الشرعية فيقع عليه بهذا اليمين طلقة ثانية رجعية، وفقا لفتوى من دار الإفتاء المصرية.