• خلال حملة اقتحامات بمناطق متفرقة بالضفة الغربيةالمحتلة، بحسب مصادر طبية ومحلية أصيب عدد من الفلسطينيين، الخميس، جراء اعتداءات نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامات في الضفة الغربيةالمحتلة، تزامنًا مع حملة اعتقالات واسعة. يأتي ذلك مع تصاعد لافت في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في الضفة تزامنا مع حلول شهر رمضان. ففي بلدة "كفر قليل" بمحافظة نابلس شمالي الضفة، اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي البلدة وداهمت منازل فلسطينية، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتدى بالضرب على سيدة مسنة ورجل آخر، إضافة إلى شاب، ما أدى إلى إصابتهم برضوض. وفي محافظة قلقيلية شمالي الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية عددًا من الشبان خلال مداهمات نفذتها في أحياء متفرقة من المحافظة. كما اعتقلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي فتاة من بلدة كفر اللبد شرقي محافظة طولكرم (شمال)، بعد مداهمة منزل عائلتها، حيث أفادت مصادر محلية بأنها تعرضت ووالدتها للاعتداء بالضرب، إلى جانب تكسير محتويات المنزل. وذكرت مصادر أن الجيش شن حملة اعتقالات في مدن وبلدات متفرقة من الضفة، في وقت تتواصل فيه الاقتحامات شبه اليومية، التي تتخللها اعتقالات واعتداءات على المواطنين، بالتزامن مع تصعيد مستمر منذ أشهر. ومنذ بدء الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 يكثف جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون الاعتداءات بالضفة الغربية، بما فيها القدسالشرقية، وتشمل الاعتداءات القتل والاعتقال وتخريب وهدم منازل ومنشآت والتهجير والتوسع الاستيطاني. وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1117 فلسطينيا، وإصابة حوالي 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفا. ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسميا ضم الضفة الغربية إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأممالمتحدة. ويعتبر المجتمع الدولي والأممالمتحدة، الضفة الغربية بما فيها مدينة القدسالشرقية، أراضي فلسطينية محتلة، والاستيطان الإسرائيلي فيها "غير قانوني" وفقا للقانون الدولي.