تمكن عدد من أبناء محافظة الدقهلية، من اختراع عدد من المشروعات التي تهدف إلى خدمة المواطنين ولكنهم لم ينالوا الاهتمام من قبل المسئولين بما أثار استياءهم وغضبهم. وفى عزبة سلامة التابعة لقرية الربيعة بمركز دكرنس، نجح محمد رضوان حسن، 30 سنة، خريج كلية تجارة في اختراع مولد للطاقة الكهربائية يعمل دون وقود أو مياه أو شحن كهربائي، ويشغل منزل بالكامل لمدة 24 ساعة. والاختراع عبارة عن مولد كهربائى يولد الطاقة الكهربائية دون شحن أو وقود أو مياه عن طريق ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى يقوم جهاز "UPS" بتشغيل المولد بكهرباء 12 فولت، وبالمرحلة الثانية يتم تحويل هذه الكهرباء إلى 220 فولتا عن طريق جهاز "POWER INVERTER"، والثالثة يقوم الجهاز بشحن نفسه تلقائيا عن طريق تحويل الكهرباء 220 فولتا إلى 12 فولتا، ويقوم الجاهز بدائرة كاملة بشحن نفسه تلقائيًا ويولد كهرباء بقوة 5000 فولت، تقوم بتشغيل منزل بالكامل وبدون صوت. وقال محمد: إن الدافع من الاختراع هو لتخفيف العبء على المواطنين بعد معاناتهم في انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار الكهرباء. وأضاف "المولد قادر على تشغيل جميع الأدوات الكهربائية في المنزل في وقت واحد مثل الثلاجة والغسالة والتليفزيون والمروحة والدفاية، وأدرس تصنيع مولد كبير يساعد في تشغيل أكثر من منزل في وقت واحد، ولكن ذلك يحتاج لموارد مالية كبيرة، ولا أستطيع تحمله بمفردي". وتابع: عُرض عليا كثير من الدعم من أشخاص عاديين لكي يستفيدوا بتصنيع الفكرة وإعادة بيعها، مؤكدا أنه بعد عرض الفكرة على المسئولين بمحافظة الدقهلية لم يهتم بها أحد وكان الرد عليه "عدي علينا بكرة". تخفيف الحوادث كما نجح محمد رءوف عبد الشكور، من أبناء قرية نجير التابعة لمركز دكرنس، في اختراع جهاز لتقليل نسبة الحوادث والكشف عن المتفجرات. وقال محمد: «إن الفكرة جاءت إليه بسبب كثرة حوادث الطرق، بالإضافة إلى رجال الجيش والشرطة الذين يقتلون أثناء البحث عن المتفجرت وخاصة في سيناء». وأضاف: «بدأت اتخذ طريق (دكرنس - نجير) مكانًا لتطبيق الفكرة لأن الطريق شهد حوادث كثيرة بسبب عدم وجود مطبات صناعية به وبدأت أنظر على الطريق واكتشف الأسباب التي تسبب الحوادث وكان أبرزها السرعة الزائدة وعدم الالتزام بقواعد المرور». وتابع محمد: «بدأت اشتغل على فكرة اختراعى منذ فترة طويلة، وهى عبارة عن جهاز يوضع داخل السيارة ويعمل على تنبيه السائق قبل وقوع الحادث أو التنبيه بوجود متفجرات داخل السيارة، وصنعت (ماكيت) للفكرة وتمت عليه التجارب وهو عبارة عن أجهزة رادار وليزر وسبائك من البلاتين والمغناطيس وكاميرات مراقبة وشاشات عرض ومراقبة للمكان، والسيارات التي تجري عليها التجربة ومتفجرات للتجربة». وأضاف أن الاختراع تم إجراء التجارب عليه وأثبت نجاحه ولكنه ما زال في حاجة إلى دعم وتطوير، مؤكدًا أنه لجأ إلى جامعة المنصورة لإجراء بحوث وتطوير الفكرة وتم إعداد 8 أبحاث رسمية وتم تقديمها إلى رئيس جامعة المنصورة الدكتور محمد القناوى، ووزع رئيس الجامعة الأبحاث على أساتذة الكليات لبحثها والبت فيها. وأكد محمد على أنه لم ينل الاهتمام حتى الآن من المسئولين، مؤكدًا أن فكرته تحتاج الدعم لأنها تساعد في إنقاذ الكثير من ضحايا الحوادث. طائرة هليكوبتر وفى مدينة شربين، أعلن صلاح عبده خليل النائب السابق، عن تمكنه من صناعة طائرة هليكوبتر، والتحليق بها خلال الأيام القادمة، وقال: "صنعت الطائرة لأنني أعمل في الميكانيكا والهيدروليك لتخفيف أزمة المرور التي يعاني منها المواطنون"، وأسعى خلال الأيام القادمة لإنهاء التراخيص اللازمة للإقلاع بها على ارتفاع 50 مترًا حتى لا يتعارض مع قوانين الطيران المصرية. وأشار إلى أن الطائرة صُنعت من حديد مصري وقطع غيار سيارات وأجزاء من شاسية "توك توك"، مؤكدًا أن تكلفة الطائرة لم تتعدَّ نصف سعر "التوك توك". وأكد خليل على أنه لم ينل الاهتمام من المسئولين ولم يتم توفير له أي دعم من قبل المسؤلين، مؤكدا على أنه صنع كل شىء بيدة، موضحا أن المشروع لا بد من دعمه حتى ولو كان بالدعم المعنوى.