يطلق معهد الشارقة للتراث "جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي"، بهدف إيجاد بيئة حاضنة لاستدامة التراث الثقافي العربي، وضمان انتقاله إلى الأجيال القادمة، والتعريف بالتراث الإنساني، ودعم التعاون في هذا المجال. كما تعمل الجائزة على تقدير مختلف الجهود المتقنة المبذولة على الصعيد المحلي والعربي والدولي، في مجال صون التراث وتوثيقه، والتجارب الناجحة في سبيل ضمان استمراريته، وبث روح التنافس العلمي، النظري والتطبيقي، بين المهتمين والعاملين في مجال البحث العلمي والميداني في حفظ التراث وتدوينه. تكرم الجائزة "الكنوز البشرية الحية"، وتؤكد على الدور الفعال للرواة الحاملين للروائع الأدبية الشفهية، والمعارف التراثية، والمهارات الحرفية، في الحفاظ على التراث الثقافي للإنسان، وضمان ديمومته. وتأتي شروط الجائزة على النحو التالي: - أن يختار المتقدم، فردا أو جماعة أو مؤسسة، المشاركة في فئة واحدة فقط من مجالات الجائزة المبينة: أفضل الممارسات في صون التراث الثقافي/ أفضل الرواة وحملة التراث (الكنوز البشرية الحية)/ أفضل البحوث والدراسات في التراث الثقافي. - أن يكون المشروع المتقدم به متسقًا مع شروط الجائزة وأحكامها. - أن يتم الالتزام الدقيق، بتطبيق المعايير والشروط المحددة لحقل المشاركة الذي تم اختياره. - ألا يكون العمل-المشروع المقدم من قبل المشارك (سواء أكان جهة مؤسسية أم فردًا) قد سبق له الفوز بجوائز أخرى سابقة. - يلتزم الفائز بالموافقة على حق معهد الشارقة للتراث، في نشر وتعميم العمل-المشروع الفائز وإتاحته، والتصرف في أية مخرجات تنتج عن حصوله على الجائزة، بكل الوسائل التي يراها المعهد ملائمة. - يمنح الفائز، في كل فئة من الحقول المحددة، مكافأة مالية تقديرية، ودرع "معهد الشارقة للتراث"، وشهادة تميز في مجال الاختصاص. - يمنح المشاركون غير الفائزين في الجائزة شهادات مشاركة.