الأمم المتحدة: نزوح 160 ألف شخص بسبب العملية التركية في سوريا    كوريا الجنوبية تعرب عن تعازيها لضحايا إعصار اليابان    ناخبو موزمبيق يختارون رئيسا وبرلمانا جديدين    مقتل وإصابة 22 من رجال الشرطة المكسيكية فى كمين نصبه مسلحون غرب البلاد    اليوم.. مرتضي منصور يتطلع للقاء طارق حامد بعد أزمة السوشيال ميديا    سقوط أمطار خفيقة مصحوبة بالبرق والرعد على طور سيناء    إعلامي شهير وزميلته يدوسان على الطعام بالحذاء ويضحكان    عمرو أديب عن موسم الرياض برعاية تركي آل الشيخ: "حاجة مذهلة" (فيديو)    جراحات المياه البيضاء ستؤمن سلامة قيادتك على الطريق بنسبة 48%    مصر وبتسوانا.. الأداء باهت.. والبدري يبحث عن التكتيك الغائب    سعر الذهب والدولار اليوم الثلاثاء 15 -10-2019 في البنوك المصرية وسعر اليورو والريال السعودي    هواوي تقترب من طرح Mate X القابل للطي    تلقن الأطفال أفكارًا متطرفة.. وزير التعليم يكشف تفاصيل "المدرسة الداعشية" بأكتوبر    نيشان يناشد حكومة بلاده: لبنان يشتعل.. استيقظي (فيديو)    الأخبار المتوقعة ليوم الثلاثاء 15 أكتوبر 2019    اليوم.. افتتاح المعرض الدولي العاشر لدول حوض البحر المتوسط «موك»    قنا تتعرض لموجة من الطقس السيء وهطول الأمطار الغزيرة    العنصرية.. المرض الإنجليزي الذي أصاب صانعه    الصحة: التأمين الصحي الشامل عبور جديد وهدية السيسي للمصريين    الليرة التركية أسوأ العملات أداء في أكتوبر بسبب خطر العقوبات    رونالدو : الأرقام القياسية هي التي تبحث عني وليس العكس    الأحداث المتوقعة للحلقة الأولى من "المؤسس عثمان"    اليوم.. "خطة النواب" تبحث توصيات الموازنة العامة للدولة    خبير تقني يكشف مواصفات وسعر آيفون «إس إي 2»    رئيس الإكوادور يأمر بإعادة دعم الوقود في محاولة لتهدئة الاحتجاجات    «مبروك» عن مواجهة مصر وبوتسوانا: «عبارة عن تقسيمة»    مصدر أمني يكشف تفاصيل مصرع 3 طلاب في انفجار سيارة بالشروق    فنان الشعب في قصر ثقافة شرم الشيخ    سورة الأخلاص هى التوحيد كله    إثبات المس والصرع وطريقة علاج    ما حقيقة العين والحسد وعلاجها؟    رسالة هامة من رئيس مصر للطيران تحسم الجدل بشأن المنظومة الطبية    مقتل اثنين على الأقل في مظاهرات بغينيا احتجاجا على تغيير الدستور    بطل ملحمة كبريت بثقافة القاهرة    الأمن الوطني العراقي يشكل قيادة قوات حفظ القانون    إشراف شبيل.. من منصة المحكمة إلى قصر قرطاج    القبض على تاجر هيروين في شرم الشيخ    موعد الحكم في إعادة محاكمة متهم بأحداث العجوزة    دنيا سمير غانم تحقق أمنية طفل مصاب بالسرطان    التأمين الصحي الشامل: المستشفيات الجامعية تستطيع الانضمام للمنظومة    تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تبحث تمكين المرأة سياسيًا واقتصاديًا    فيديو| شريف عبد الفضيل يكشف مفاجأة حال انضمام كهربا للأهلي    التهم مخبزًا و6 فروشات.. حريق هائل بسوق المعمورة بالإسكندرية (صور)    ضبط 36 من قائدى السيارات أثناء القيادة خلال 24 ساعة .. اعرف السبب    فيديو.. محامي المطربة بوسي: خلافات أسرية سبب قضايا الشيكات.. ولم تمنع من السفر    أحمد الأحمر: يد الزمالك أفضل فريق في إفريقيا    فيديو.. شوقي علام: الفتاوى التكفيرية ترسخ مبدأ الصدام.. وأثرت على علاقة المسلمين بغيرهم    أسوان تستعد لاستقبال منتدى السلام    مدبولي يرأس وفد مصر في اجتماعات مجلس محافظي صندوق النقد والبنك الدوليين    هيئة السكك الحديدية: الانتهاء من إصدار رخصة لكافة العاملين خلال عامين    أفضل 4 طرق لتشجيع طفلك على الاستمرار في غسل يديه    شربة ماء من عمك الدرويش في رحاب السيد البدوي.. حكاية "عبد الحميد" رحالة الموالد    مستقبل وطن بالهرم ينظم مبادرة شتاء دافئ لتوزيع البطاطين على الفقراء.. صور    فيديو| جمال شقرة: «المصريون ربطوا الحزام لدعم الجيش بعد 67»    النيابة العامة تحفظ قضية ممدوح عباس ضد الزمالك    عميد كلية آثار القاهرة السابق: متاحفنا تحتاج تنمية سياحية وفندقية ودعاية مكثفة (حوار)    اليوم.. وزيرة الصحة تتوجه إلي الأقصر لمتابعة التجهيزات الجارية لتطبيق التأمين الصحي الجديد    العاهل المغربي ورئيس حكومة الوفاق الليبية يهنئان قيس سعيد بانتخابه رئيسًا لتونس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالصور.. كنيسة الدير المحرق كعبة حج الأحباش في العالم.. توتر العلاقات بسبب سد النهضة لم يؤثر في زوار إثيوبيا.. و«الحسيني»: نصف مليون زائر ديني للأديرة غير مستغلين سياحيا
نشر في فيتو يوم 11 - 05 - 2016

يعتبر الدير المحرق بمحافظة أسيوط قبلة وكعبة الأحباش وخاصة من الإثيوبيين والإريتريين، ومثلما ينهي المسلمون حجهم بعد زيارة مكة بالتوجه للمدينة المنورة عقب إتمام شعائر الحج يعتبر حج كنيسة قسقام بالدير المحرق هو إتمام لحج أقباط الأحباش، ورغم توتر العلاقات بين مصر وإثيوبيا بسبب إنشاء سد النهضة فإن ذلك لم يؤثر فى الإطلاق على أعداد زوار مصر للدير والذي يتخطى نصف مليون قبطي حبشي كل عام.
أقدم كنيسة
يقع الدير المحرق على بعد 8 كيلو متر من مدينة القوصية على مساحة 2000 فدان خارج الأسوار مؤجرة للمزارعين من الأقباط والمسلمين، و30 فدانا محاطة بأسوار تضم كنيسة الدير ومحتوياته ورهبانه حسب تصريحات مسئولي الدير وبه توجد كنيسة الدير المقدسة على جبل قسقام والتي أقامت بها العائلة المقدسة أكثر من 6 أشهر، وبدأت منها رحلة العائلة لبيت المقدس من جديد فكانت آخر مكان أقامت فيه العائلة.
ويشهد الدير في السادس من هاتور من كل العام تاريخ تكريس الدير والذي يوافق 16 من نوفمبر "والذي ما زال الأحباش يصومونه حتى اليوم".
توافد الآلاف
وتتوافد آلاف الجماعات القبطية من الأفارقة والأحباش والذين يمارسون طقوسا خاصة بهم خلال حجهم بالدير ومنها ارتدائهم الثياب البيضاء " الشملة " للسيدات تبركا برداء السيدة العذراء مريم والرجال الملابس البرتقالية ويبدءون في الطواف والدورة وإقامة الصلوات باللغة الأمهارية استخدام الطبول والشموع وإقامة القداس أمام أيقوناتهم الخاصة المقامة منذ العام الأول الميلادي والمكوث في الدير طيلة اليوم وينصرفون في جماعات.
حج للأقباط
ويقول الأنبا باخميوس زوكيل الدير المحرق بأسيوط، إن الأحباش جميعا يحبون الأماكن التي عاش بها المسيح، أما الدير المحرق وكنيسة قسقام له مكانة عظيمة بالنسبة لهم يقدسونه كالأراضي المقدسة بفلسطين ويتممون به حجهم ولذلك فالقادمون منهم لزيارة الأراضي أورشليم وبيت المقدس لا بد أن يأتوا أولًا إلى الدير المحرق لينالوا بركة الرب وبركة كنيسته بجبل قسقام الذي يعتبر جبل الزيتون الثاني.
وأضاف أن الدير المحرق لحج الأقباط في نفس مكانة المدينة المنورة في حج المسلمين بل وأكثر يعتبرونه المحط الأول لزيارتهم لبيت المقدس، وزيارته عندهم متممة لواجبات الزيارة المقدسة.
وأشار الأنبا باخميوس إلى أن عظمة ومكانة الدير المحرق تكمن في كونه أقدم دير في العالم بالإضافة إلى أن كنيسته هي الوحيدة بمصر والعالم التي أقامها المسيح بنفسه ورش الماء المبارك بيديه الطاهرتين في جميع أركانها حتى أن تراب الكنيسة يقدسه الأحباش ويعتبرونه بركة لأن المسيح داسه بأقدامه المقدسة وهو طفل لذلك قامت إحدى ملكات الحبشة وتدعى الملكة منتواب وكانت وقتها إمبراطورة إثيوبيا بزيارة الدير في القرن الثامن عشر وحملت منه 12 جملا من تراب الدير ومزجته في مواد بناء كنيسة عظيمة في الحبشة وأسمتها كنيسة قسقام.
حجاج إثيوبيا
ويؤكد وكيل الدير، أن الأقباط الأفارقة والأحباش يرتبطون ارتباطا دينيا قويا بمصر وتابعين أيضا للكنيسة المصرية ولا يستطيعون إلحاق الضرر بهم وعند مناقشتهم في مشكلة سد النهضة يقول الحجاج رغم أنهم قرويين لا يملكون ضرا ولا نفعا "نموت عطشا ونسقي مصر" ولكن لا يستطيعون التدخل في الأمور السياسية والمشكلات الدولية وإنما عليهم فقط الدعاء بجعل مصر مباركة دائما فالكثير منهم أقام بالدير وحتى فترة قريبة كان الدير يضم أكثر من 10 رهبان أحباش.
تنشيط السياحة
ومن جانبه طالب عثمان الحسيني، مدير الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بمحافظة أسيوط، على تذليل جميع العقبات خلال زيارات الأقباط الأحباش لأديرة أسيوط المقدسة، مشيرا إلى أن الدير المحرق وكنيسته ودير العذراء مريم يستقبل أكثر من نصف مليون زائر حبشي خلال العام.
وأوضح أنه خلال أيام مولد العذراء تستقبل أسيوط من 500 إلى 700 قبطي أفريقي في اليوم، لهم طقوسهم الخاصة يمرون بدير العذراء بجبل درنكة في طريقهم للدير المحرق.
ولفت الحسينى إلى أن محافظة أسيوط تمتلك أكبر واقدم أديرة على مستوى العالم، مطالبا عدم إقحام المزارات الدينية والحجاج في السياسة وإن كانوا من إثيوبيا التي تهدد مستقبل مصر بإنشاء سد النهضة.
وأضاف أن السياحة الدينية لا تدر دخلا ولا أرباحا وخاصة زيارة الأحباش لأن الزائر لا يقيم في مصر وإنما تكون زيارة لليوم الواحد عن طريق أتوبيسات خاصة بهم وليست تابعة لشركات السياحة وتكون مقصورة على دخول الكنيسة لذلك تقوم الهيئة بالتعاون مع وزارة الآثار بعمل استراحات جديدة لاستقبال الوافدين وتقديم الإرشادات والكتيبات التي تشير إلى الأماكن الأثرية بالمحافظة لحثهم على زيارتها مرة أخرى دون التقرب للمشكلات السياسية وإنما العمل على تقريب الثقافات.
خلافات سد النهضة
ومن جانبها أوضحت سامية علي، مسئولة السياحة الدينية بمحافظة أسيوط، أن أهمية الدير المحرق للأحباش لا تقل عن أهمية الكعبة والمدينة المنورة بالنسبة للمسلمين، مشيرة إلى أن وفود الأقباط الأحباش تستمر طوال العام وتكثر في عيد العذراء في شهر أغسطس وفى شهر نوفمبر موعد تكريس وإنشاء الكنيسة بالدير المحرق كما أن أديرة أسيوط تشهد العديد من زيارات الأقباط ومنهم الفرنسيين ويتخطى عدد سائحي الأديرة بأسيوط أكثر من 2 مليون زائر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.