يبدو أن مدينة المنصورة الجديدة سقطت من حسابات الحكومة ففى الثالث عشر من يوليو الماضي صدر قرار تخصيص مدينة المنصورة الجديدة على مساحة 7606 أفدنة، واستعرض حسام الدين إمام محافظ الدقهلية، الخطوات والإجراءات التي تم اتخاذها بشأن المدينة الجديدة، منذ صدور قرار التخصيص ولم يحدث شيئا على أرض الواقع. مدن الجيل الرابع وقال المحافظ "المنصورة الجديدة" ستكون الثانية بعد مدينة العلمين الجديدة ضمن مدن الجيل الرابع الذي يراعى كافة الاشتراطات البيئة (الأرضية- الساحلية) وتعتمد على استخدام الطاقة الشمسية كمصدر بديل للطاقة. الأثر البيئى وأضاف أنه تمت مخاطبة هيئة العمليات العسكرية لإعداد الدراسة المطلوب؛ لاستغلال أرض المنصورة الجديدة ولتحديد المواقع العسكرية والموافاة بقيود الارتفاعات، ومخاطبة رئيس جامعة المنصورة بتشكيل لجنة مهمتها إعداد الأثر البيئي بالمعاينة على الطبيعة لموقع مدينة المنصورة الجديدة. وتابع، أنه أصدر قرارا بتشكيل مجلس أمناء لمدينة المنصورة الجديدة يتولى كل الأمور المتعلقة بتنفيذ المشروع، ثم طلبت القوات المسلحة الخرائط المساحية الخاصة بالمشروع، وتمت مخاطبتهم وإرسال الخرائط المساحية المطلوبة بالموقع والإحداثيات الخاصة بها. وأشار إلى أنه تم عقد اجتماع بحضور مسئولي المركز الإقليمي للتنمية العمرانية، وممثلين لجامعة المنصورة لمناقشة إعداد المخطط العام لمدينة المنصورة. وتم الاتفاق على عدد من الخطوات شملت إعداد الدراسات الجيوتقنية، وشملت دليل العمل المرجعي لإعداد المخطط العام، وطرح كرأسة الشروط ومصادقة تخطيطية، والاتصال ببعض الجهات لإعداد الدراسات للمخطط العام وإعداد دليل العمل، وتم الاتصال بالهيئة العامة للتخطيط العمراني لأخذ الرأي في التكلفة، حيث إنها الجهة المنوط بها إعداد المخططات العامة لجميع مدن الجمهورية بالتنسيق مع الهيئة العام للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء". وأكد أن الأولوية في مدينة المنصورة الجديدة ستكون للطبقة الكادحة ومحدودي الدخل، وتشغيل العاطلين، مشيرا إلى أن المدينة الجديدة ستكون أفضل مدينة على مستوى الجمهورية وستكون نقله حضارية يتحقق بها حلم 6.5 ملايين مواطن من أبناء الدقهلية. ورغم كل تلك التصريحات إلا أن المشروع لم تظهر ملامحه على أرض الواقع ولم تعد ضمن المشروعات القومية التي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الاحتفال ببدء موسم حصاد القمح بواحة الفرافرة، والتي شملت 6 مدن جديدة،على مساحة مليار متر مربع، في شرق بورسعيد، والإسماعيلية الجديدة، والسويس الجديدة، والعلمين الجديدة، والعاصمة الإدارية، والجلالة، والتي بلغت تكلفتها تريليون و300 مليار جنيه.