قال محمد فرج الرئيس التنفيذى للخدمات البنكية الإلكترونية ورئيس قطاع المعاملات المصرفية الدولية بالبنك التجارى الدولي-مصر إن البنك وضع خطة إستراتيجية للسنوات القادمة تجعل العمليات البنكية الإلكترونية أساسًا للتعامل مع عملائنا مما يدعم خططنا في الوصول بعدد العملاء من 600 ألف عميل حاليا إلى خمسة ملايين عميل. فالبنك التجارى الدولي-مصر يتجه بإستراتيجية جديدة للشمول المالى لاجتذاب أكبر عدد من المواطنين لإدخالهم في المنظومة البنكية حيث يعتزم البنك فتح خمسة ملايين حساب خلال الثلاثة أعوام القادمة. أوضح «فرج» أن هذا التوسع لن يقوم إلا من خلال تيسير إجراءات فتح الحسابات والتعامل اليومى ليتم عن طريق استخدام التكنولوجيا الحديثة، وخاصة الإنترنت والموبايل والهاتف البنكى وهذه النقلة الحضارية توفر على العملاء التعامل مع البنك في أي وقت ومن أي مكان. وأشار إلى أن البنك التجارى الدولي-مصر أبرم العديد من اتفاقيات الشراكة مع أطراف ذوى خبرة واسعة لتطوير خدماته الإلكترونية للمدفوعات وتمتاز تلك الشركات بانتشارها في أنحاء الجمهورية وتصل إلى أكثر من 60 ألف تاجر ومُحصل مما يساهم في تعزيز الخدمات والمعاملات التي تقدمها المحفظة الذكية. كما يتعاون البنك مع شركة بنوك مصر للتقدم التكنولوجى للسوق المصرفى في مصر بهدف تقديم أحدث الخدمات في التحويلات الدولية. أكد فرج إلى أن البنك التجارى الدولي-مصر في اتجاه إلى عقد بروتوكول تعاون مع بنك التنمية والائتمان الزراعى للوصول إلى أكبر عدد من العملاء عبر شبكة فروعه، وهو ذات التعاون الذي سنقوم به مع البريد المصرى بفروعه المنتشرة في أنحاء الجمهورية وكذلك الاشتراك في ميّكنة المعاشات للصناديق الخاصة والنقابات وميكنة مدفوعات الضرائب والجمارك. وفى الختام، شدد فرج على أن نجاح المنظومة الإلكترونية في مصر والاستفادة بها في الشمول المالى مرتبط ارتباطًا وثيقًا بمدى تقبُل المجتمع للمنظومة المالية الإلكترونية ولذلك يجب أن نضع في اعتبارنا أن تغيير السلوك المجتمعى ودخول أفراد في منظومة مالية تعتبر جديدة بالنسبة لهم، هو أمر يحتاج إلى جهد وأن تتضافر جهات كثيرة سويًا لتغيير هذا السلوك لتوجيه الأفراد للتعامل مع المنظومة المالية. حيث يجب أولًا لسرعة انتشار هذه الخدمات وسهولة استخدامها أن يقوم المشرع والرقيب بمراعاة سهولة فتح الحسابات وتسهيل عمليات «اعرف عميلك» ما دامت هناك حدود قصوى لعمليات التحويلات، وثانيًا لابد أن ننشر الوعى حول فائدة الدخول في المنظومة المالية، على سبيل المثال يستطيع من يعمل في أي محافظة بمصر إرسال المال لأسرته في أي وقت وبأقل تكلفة وحتى العاملين بالخارج يستطيعون تحويل المال من أي دولة إلى ذويهم بمصر. كما يمكن للآباء دفع مصاريف جامعات أبنائهم بكل سهولة وكذلك تسديد فواتير الكهرباء والمياه والتليفون وباقى الخدمات من أي مكان من خلال الخدمات الإلكترونية التي يوفرها البنك. جدير بالذكر، أن البنك التجارى الدولي-مصر هو أول بنك يقوم بإنشاء البنية التحتية التكنولوجية مع شركة ماستر كارد كأكبر قاعدة بيانات تجذب عملاء جدد من خلال خدمة المحفظة الذكية واقترب عدد المشتركين في هذه الخدمة من 2.5 مليون عميل في مصر.وتعد مثل تلك الخدمات الإلكترونية أفضل طريق لجذب العملاء وإدخالهم في المنظومة البنكية نظرًا لسهولة العمليات البنكية بالمقارنة بالإجراءات التقليدية المتبعة في البنوك. ويستمر البنك في تطوير وتحديث قنواته الإلكترونية القائمة حاليًا وإضافة خدمات جديدة للعملاء سواء الشركات أو الأفراد وذلك بهدف تيسير تنفيذ جميع العمليات البنكية للعميل، سواء معاملات شركته أو الشخصية، كما أوشك البنك أخيرًا على الانتهاء من إصدار تطبيق موبايل بانكينج Mobile Banking الخاص بالبنك التجارى الدولي- مصر والذي سوف يتيح للعميل تنفيذ جميع المعاملات البنكية من خلال الهاتف المحمول.