حذر تقرير أصدرته شبكة الإنذار المبكر Fewsnet، وهيئة مراقبة المحاصيل EWCM في دول جنوب القارة الأفريقية من تعرض جميع دول الجنوب الأفريقي، لأزمة غذائية حادة بحلول شهر سبتمبر المقبل، بسبب الجفاف الشديد المستمر منذ عامين. وقال التقرير، إن موجة الجفاف تسببت في تلف جميع المحاصيل الزراعية والحبوب إضافة إلى الثروة الحيوانية، في زيمبابوي وليسوتو وسوازيلاند وموزمبيق وبوتسوانا وزامبيا وملاوي وناميبيا وجنوب أفريقيا ومدغشقر. وقال التقرير إن دول الجنوب الأفريقي، ستواجه ارتفاعا حادا في أسعار السلع الغذائية، والمنتجات الزراعية والحيوانية اعتبارا من سبتمبر المقبل، وهو ما سيؤثر بشكل حاد على الظروف المعيشية لمواطني هذه الدول. وأشار التقرير أن موسم الجفاف وانخفاض منسوب الأمطار المستمر أدي إلى استهلاك مخزون الحبوب والغلال في الدول المذكورة، مشيرا إلى أن الأزمة قد تستمر حتى عام 2017 وتصل إلى ذروتها في نوفمبر وديسمبر 2016 وإضافة إلى يناير وفبراير ومارس من عام 2017. وأكد التقرير أن زيمبابوي وملاوي وموزمبيق وزامبيا وليسوتو ومدغشقر، سيواجهون أزمة غذائية، هي الأسوأ من نوعها في العالم، الأمر الذي يتطلب تدخلا دوليا عاجلا لإنقاذ سكان هذه الدول.