قال المخرج خالد يوسف، عضو مجلس النواب، إن التنازل عن حقه أمر غير وارد نهائيًا، مؤكدًا أن اعتذار الإعلامي أحمد موسى، لن يثنيه عن أخذ حقه بالقانون مؤكدا أن السجن بانتظاره. وأضاف «يوسف»، خلال لقائه ببرنامج «آخر النهار»، المذاع على قناة «النهار»: «القضية مبقتش في يدي، ومقدرش أتنازل، لأنهم اغتالوني واغتالوا أسرتي معنويا، وطعنوني في شرفي». وأشار إلى أن الوجوه القديمة للحزب الوطني صرفت الملايين لإسقاطه في الانتخابات، وأنهم انتظروا النتيجة النهائية حتى ينشروا هذه الفيديوهات. وتابع: «الفيديوهات مفبركة، وأنا ممكن أعمل زيها لأي حد، الشغل ده أنا بعمله في السينما، وإحنا للى بنعمله، مش هينفع يتعمل علينا ونلبسه». واستطرد: «حملتي في الانتخابات كانت تحت شعار هناخد حقنا، وأنا واثق بأن السجن هو مكان من شوّهني، والبعض عاوز يجرني إلى هذا المستنقع القذر»، متسائلًا: «هما ليه بيعملوا معايا كده؟ إلى هذا الحد وصلت الخصومة؟ خايفين إني أدافع عن حقوق الناس؟»