أطلق جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة حملة إعلامية جديدة خلال شهر رمضان تهدف إلى تسليط الضوء على المشروعات التنموية والإنتاجية التي ينفذها الجهاز في عدد من القطاعات الحيوية، ودوره في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز منظومة الإنتاج والتصنيع في مصر. وتستهدف الحملة تعريف الرأي العام بنموذج التنمية المتكاملة الذي يتبناه الجهاز، والذي يعتمد على الربط بين القطاعات الإنتاجية المختلفة ضمن منظومة اقتصادية مترابطة تبدأ من الزراعة واستصلاح الأراضي، مرورًا بالصناعات الغذائية وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وصولًا إلى التسويق والتصدير، بما يسهم في تعظيم القيمة المضافة للموارد الوطنية ودعم الأمن الغذائي. كما تتناول الحملة عددًا من المشروعات المرتبطة بقطاعات أخرى مثل الصناعة والسياحة والبنية التحتية والنقل، في إطار رؤية أوسع لتعزيز الإنتاج المحلي ودعم التنمية الاقتصادية. عمل يبرز مشروعات التنمية وتتضمن الحملة عملًا غنائيًا بصوت آمال ماهر وألحان عمرو مصطفى، يعكس رسالة الحملة التي تركز على دعم الإنتاج والعمل والبناء، إلى جانب إبراز حجم المشروعات التي يجري تنفيذها في مختلف القطاعات. مشاركة رجال أعمال ومستثمرين وتشهد الحملة أيضًا مشاركة عدد من رجال الأعمال والمستثمرين في مصر، للتأكيد على أهمية التعاون بين الدولة والقطاع الخاص في دفع جهود التنمية الاقتصادية. ومن بين المشاركين نجيب ساويرس، وياسين منصور، وأحمد السويدي، وكامل أبو علي، ومحمد فاروق، وأحمد أبو هشيمة. كما تضم قائمة المشاركين ممثلين عن شركات دولية عاملة في السوق المصري، من بينهم مسؤولون في شركات صناعية وتكنولوجية عالمية، في رسالة تؤكد أهمية الشراكة الاستثمارية في دعم المشروعات التنموية. وتهدف الحملة إلى إبراز دور المشروعات الإنتاجية الكبرى في تعزيز قدرات الاقتصاد المصري وزيادة الإنتاج المحلي، إلى جانب دعم خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.