أشاد أعضاء الغرفة التجارية الأمريكية بالتقدم الذي يتم إحرازه في مصر على الصعيد الاقتصادي، وعلى كافة المستويات الإجرائية والتشريعية، مؤكدين أن الاقتصاد المصري أضحى أكثر انفتاحًا وجذبًا للاستثمارات المباشرة، ومشيدين بالتنسيق الجاري مع الوزارات المصرية المعنية. وأعرب رؤساء الشركات الأمريكية الذين حضروا لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن اعتزامهم ضخ مزيد من الاستثمارات في مصر خلال المرحلة المقبلة للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة، ومن عوائد الاستثمار المُجزية التي يوفرها العمل في مصر. ونوّه الرئيس السيسي خلال الاجتماعين إلى جهود الإصلاح الاقتصادي وجذب الاستثمارات المباشرة التي تتخذها الحكومة، والتي تتضمن معالجة الخلل في الموازنة العامة، وضبط الإنفاق وزيادة الإيرادات العامة للدولة من خلال ترشيد دعم الطاقة، وتطوير ورفع كفاءة شبكات التضامن الاجتماعي بشكل يضمن وصول الدعم لمستحقيه، ويتجنب إهدار الموارد الاقتصادية، وذلك بالتوازى مع إصلاح ضريبى شامل يزيد من كفاءة المنظومة الضريبية، ويوفر في الوقت ذاته مناخًا مواتيًا للقطاع الخاص المصرى والأجنبى. وأشار الرئيس إلى السوق الضخمة التي توفرها مصر، ليس فقط على الصعيد المحلي لكن أيضًا على المستويين العربي والإفريقى وذلك بالنظر لاتفاقيات التجارة الحرة التي ترتبط بها مصر مع تلك الدول، فضلًا عن كونها بوابة لأفريقيا ومعبرًا نحو دول المنطقة العربية وأوربا. ولفت الرئيس إلى الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتحقيق الأمن والاستقرار، أخذًا في الاعتبار كونهما عاملين أساسيين من عوامل جذب الاستثمارات وإنعاش الاقتصاد.