دعا الرئيس الكوبي راؤول كاسترو إلى إنهاء الحصار الأمريكي على بلاده وإنشاء بنية تحتية مالية جديدة لمساعدة الدول النامية، وذلك في خطاب إلى قادة العالم خلال قمة الأممالمتحدة للتنمية اليوم السبت. وتحدث كاسترو، أمام الأممالمتحدة للمرة الأولى، في قمة مدتها ثلاثة أيام يبحث فيها قادة العالم مجموعة من الأهداف التنموية العالمية المخطط تنفيذها حتى عام 2030 والتي تم تبنيها أمس الجمعة. ودعا كاسترو القادة إلى تغيير المشهد الاقتصادي الدولي الحالي بحل قضايا الديون وبناء هيكل مالي جديد وإنهاء "احتكار الدول المتقدمة للتكنولوجيا والمعرفة". وعلى الرغم من ترحيبه باستعادة العلاقات الدبلوماسية مع الولاياتالمتحدة، انتقد كاسترو العقوبات الاقتصادية التي ما زالت مفروضة. وقال كاسترو: "الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي ضد كوبا ما زال قائما كما هو منذ نصف قرن وسبب أضرارا وصعابا للشعب الكوبي". وأشار الرئيس الكوبي إلى أنه على الرغم من العقوبات، حققت كوبا تقدما بل وعرضت مساعدات مالية محدودة لدول نامية أخرى وستظل تقدمها. ويتحدث كاسترو في 30 سبتمبر خلال نقاش رفيع المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السبعين. وسيكون الرئيس الأمريكي باراك أوباما ونظيراه الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينج من بين المتحدثين في ذلك اليوم.