سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
نشرة "الصحف العبرية".. محلل إسرائيلي: السيسي يريد استعادة دور الوساطة في محادثات السلام.. إسرائيل تعتزم المصادقة على 906 وحدات استيطانية بالضفة.. قائد إسرائيلي: «داعش» لا يمتلك وسائل ردع بسيناء
اهتمت الصحف العبرية الصادرة اليوم الأربعاء، بالعديد من القضايا، من بينها اندلاع خلافات بين الدول الأوربية وإسرائيل، على خلفية دعم منظمات يسارية، ودعوة الرئيس الإسرائيلي إلى روما. تعتزم إسرائيل المصادقة على 906 وحدات سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية، وهي أول مصادقة منذ بداية العام. وذكرت صحيفة "هاآرتس" العبرية، أنه من المتوقع أن يصادق اليوم الأربعاء، مجلس التخطيط التابع للإدارة المدنية في الجيش الإسرائيلي على خطط لبناء 906 وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية، بعد امتناعه خلال العام الأخير عن إقرار خطط بناء جديدة. وأوضحت الصحيفة، أن القرار الجديد عبارة عن محاولة من قبل وزير جيش الاحتلال، موشيه يعالون، لاسترضاء زعماء المستوطنين في أعقاب قرار المحكمة العليا الذي قضى بهدم بؤرتين جديدتين في مستوطنة بيت أيل، ومقابل ذلك ستبني 296 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة بيت أيل. وأشارت تقارير إسرائيلية، إلى أن معظم دول العالم تعتبر المستوطنات التي بنتها تل أبيب منذ عام 1967، غير مشروعة وتعرقل إقامة دولة فلسطينية. وردًا على ذلك، يقول الفلسطينيون "على الحكومة الإسرائيلية أن تختار بين السلام والاستيطان والفوضى، لإخراج العملية السياسية من مأزقها الحالي، بمبدأ حل الدولتين". وساطة السلام قال المحلل الإسرائيلي جاكي خوجي: إن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يريد استعادة مكانة الوسيط في محادثات السلام. وأضاف أن هناك جهودا مصرية يختبئ وراءها نداء للخارطة السياسية، فتجد القاهرة في هذه الأثناء نافذة الفرص التي تخشى تفويتها، مشيرًا إلى أن عهد الرئيس الفلسطيني الحالي عباس أبو مازن، قد ينتهي خلال سنة أو سنتين بشكل طبيعي. وأوضح أن "أبو مازن" تجاوز سن الثمانين، ولم يعين وريثا له، وبعد ذهابه، سواء بشكل مفاجئ أو بشكل مرتب، ستبدأ صراعات الوراثة، يمكن الآن مشاهدة الإشارات على ذلك، اثنان من الورثة، جبريل الرجوب وخصمه الغزي محمد دحلان، يبذلان جهدا كبيرا لتعزيز سيطرتهما عند الجمهور. وأشار "خوجي" في تقرير مطول نشر بصحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن المستقبل الغامض للسلطة الفلسطينية ليس هو السبب الوحيد الذي يحرك المصريين، ولكن هناك رغبة أيضًا في تقليص المسافة التي وجدت مع الإدارة الأمريكية منذ عزل محمد مرسي والإخوان. وسائل ردع قال قائد الكتيبة 80 في جيش الاحتلال الصهيوني، المسئولة عن تأمين الحدود الإسرائيلية مع مصر، العميد روي الكبيتس: إن تنظيم "داعش" في سيناء يختلف عن تنظيم "حزب الله" وحركة "حماس"، في أنه لا يمتلك وسائل ردع، وإنما يمتلك وسائل هجومية فقط. وأضاف في حوار مع القناة الأولى الإسرائيلية، أن "الخطط التي يضعها التنظيم هجومية أكثر منها دفاعية، وأنهم يعتقدون أنهم بذلك يطبقون الشريعة من أجل إقامة دولة الخلافة". وأشار إلى أن جيش الاحتلال مستعد في أي وقت لهجمات "داعش" في سيناء"، كما أن الجيش جاهز لأي مفاجأة من جانب التنظيم، وتوقع أن "يشن تنظيم "داعش" هجومًا على مدينة إيلات الساحلية سواء عن طريق البر أو الجو. وأوضح أنه تم وضع منظومة "القبة الفولاذية"؛ تحسبا لأي هجوم من التنظيم على إسرائيل، معتبرًا أن الهجوم من قبل "داعش" أصبح مسألة وقت، ربما يحدث بعد أسابيع أو شهور أو ربما غدًا. وتُجري عناصر من الكتيبة 80، التابعة للاحتلال والمسئولة عن تأمين الحدود الإسرائيلية مع مصر، تدريبات مكثفة لمواجهة ما يعرف بتنظيم "ولاية سيناء"، وهي الكتيبة التي تضم عناصر نسائية داخلها. اعتقال 120 فلسطينيًا قامت ما تعرف بقوات "حرس الحدود" باعتقال 120 فلسطينيا، بذريعة عدم حيازتهم التصاريح اللازمة لدخول إسرائيل. وأكد موقع القناة السابعة العبرية، الذي نشر الخبر، أنه بعد عملية بحث تم العثور على 120 عاملا ليس في حوزتهم تصاريح، يحاولون التسلل إلى داخل أراضي الاحتلال. وأشار الموقع، إلى أن قوات من جيش الاحتلال قامت بملاحقتهم قبل أن يتمكنوا من الدخول، واحتجزتهم في نفق بالقرب من مستوطنة أورانييت الموجودة في محافظة قلقيلية. ونوه الموقع، إلى أنه تم إجراء تحقيق ميداني مع المعتقلين، واتضح أن من بينهم أشخاصا يشتبه في مشاركتهم ب"مخالفات أمنية وجنائية". خلافات بين أوربا وإسرائيل توقعت تقارير إسرائيلية، اندلاع مواجهة جديدة بين إسرائيل والاتحاد الأوربي، على خلفية دعم الدول الأوربية للجمعيات اليسارية والتنظيمات المؤيدة للفلسطينيين. وطالبت إسرائيل، الدول الأوربية بوقف دعمها للمنظمات اليسارية التي ترفض ممارسات الاحتلال. وأجرت نائبة وزير خارجية الاحتلال، تسيفي حوطوبيلي، لقاء مع سفراء السويد والدنمارك وسويسرا وبريطانيا لدى إسرائيل، ومع أعضاء من البرلمان الأوربي، وعرضت أمامهم معطيات حول دعم دولهم للمنظمات المعادية لإسرائيل. وأشار موقع "واللا" الإخباري العبري، إلى لقاءات حوطوبيلي في الأسبوع الماضي، عندما التقت في مكتبها بنائب وزير الخارجية الإسباني، ومن ثم بوزير الخارجية الهولندي. وزعمت حوطوبيلي أمام الدبلوماسي الإسباني، أن حكومة بلاده حولت خلال السنوات الثلاثة الأخيرة نحو أربعة ملايين شيكل لمنظمة "يكسرون الصمت"، وتنظيمات مرتبطة بحركة "بي دي إس". دعوة إلى روما تسلم الرئيس الإسرائيلي رءوفين ريفلين، دعوة من الرئيس الإيطالي لزيارة روما الشهر المقبل. وسلم رئيس الوزراء الإيطالي ماثيو رينزي، الرئيس الإسرائيلي، هذه الدعوة صباح الأربعاء، خلال اجتماعهما في القدس. وقال ريفلين: إن "إسرائيل تواجه أياما غير بسيطة، في أعقاب التوقيع على الاتفاق النووي بين الدول الكبرى وإيران، التي تستمر في تهديد المنطقة بأسرها"، واختتم بالقول: إن "إسرائيل تبذل قصارى جهدها لإقناع دول العالم، بأنها ترغب في وضع حد للنزاعات في منطقة الشرق الأوسط" - على حد تعبيره -.