لا تظهر على الخريطة بالعين المجردة، لابد من وجود «مجهر» لقراءة اسم «قطر»، ومع ذلك «الإمارة» تهوى التحرش وتعشقه لدرجة الإدمان، مستخدمة من منحتهم جنسيتها، للقفز على قيم مصرية راقية، ولاستغلال براجماتية مدمنى الاستحواذ، فرسمت الدوحة خطة لإدارة مبارة «فعل فاضح» سياسي اهدفها احتلال الأزهر والأوقاف ودار الإفتاء باستخدام عرائس «ماريونيت» مصرية.. للأسف! بدأت الحرب بهجوم - غير مبرر - من القرضاوى على د.أحمد الطيب - شيخ الأزهر الشريف - من خلال حوار نشر بجريدة «الشروق»، إذ قال القرضاوى عن الطيب ما لم يقله مالك فى الخمر، بل تعدى حدود اللياقة وسب الشيخ بألفاظ بذيئة، ثم هاجم فضيلة مفتى الجمهورية د.على جمعة، مستغلاً الهوة السحيقة - التى أحدثها مشبوهون - بين جمعة والتيار السلفى، بالإضافة لاختيار «القرضاوى» ضمن هيئة كبار علماء الأزهر، الأسبوع الماضى تمهيداً للقفز على المشيخة، ولدعم د.عبدالرحمن البر - عضو مكتب الإرشاد - ليكون خلفاً للدكتور على جمعة فى دار الإفتاء. د.أحمد محمود كريمة - الاستاذ بجامعة الازهر - علق علي هذا قائلاً: الإخوان منهجهم «الاستحواذ»، وعقب فوز د.محمد مرسى بمنصب رئيس الجمهورية سوف تتجه الجماعة للاستحواذ على مؤسسات الدولة، ومنها المؤسسة الدينية بجميع هيئاتها، وبدأوا يتحرشون بالازهر، بالكلام والقوانين، وخصوصا بشيخ الازهر د.أحمد الطيب، مذكراً بمقولة د.سعد الكتاتنى - عندما كان رئيساً لمجلس الشعب - بأنه سوف يطبق قانون «العزل» على شيخ الأزهر. د.أحمد مضيفاً إن القرضاوى تعرض للدكتور الطيب ببذىء الكلام فى حواره المنشور بجريدة «الشروق»، ولم يرع القرضاوى حرمة الأزهر أو سمعة علمائه، ولا سمعته هو كعالم تخرج فى الازهر ورئيسا للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، وعضو هيئة كبار علماء الازهر، وقام بتشكيل هذه الهيئة عدد من أقطاب الإخوان داخل المشيخة وهم معروفون بالاسم، ويساعدون الجماعة فى خطتهما للاستيلاء على الازهر، كما يسعون للاستيلاء على دار الإفتاء بمساعدة السلفيين، ولن يتركوا وزارة الأوقاف، وهم يجهزون الشيخ سيد عسكر لتولى الوزارة، ولن يهدأ التيار الاسلامى حتى تقع المؤسسة الدينية فى قبضته، والسبب أن شيوخ الأزهر ارتموا فى أحضان الاخوان وفتحوا الازهر لهم. الازهر هو المرجعية الوحيدة للمسلمين، بهذا تؤكد د.سهير الفيل - استاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الازهر - لكن الاخوان المسلمين يريدون الاستحواذ على منصبى شيخ الازهر ومفتى الجمهورية، بهدف الاستحواذ على عقول الناس، ومعظم قيادات مشيخة الازهر ينتمون إلى «الإخوان»، وهم منذ ثورة 52 يناير يتحرشون بالازهر وعلمائه، ومواقفهم تؤكد ذلك. د.سهير مؤكدة أن الازهر لن يصبح تابعاً لتيار معين ولا للإخوان، فالازهر للعالم الإسلامى أجمع. مستشار شيخ الازهر د.محمود عز يرى قال: إن هيئة كبار العلماء قامت باختيار د.القرضاوى لعضويتها، لدوره فى القضايا الاسلامية، وسوف تقوم الهيئة بترشيح خلف للدكتور على جمعة، بعد وصوله إلى سن الاحالة للمعاش، وسوف نناقش عدم تحديد سن لتقاعد المفتى، وفى هذه الحالة سوف يتم ترشيح د.على جمعة للاستمرار فى منصبه.