هناك اعتقاد شائع بأن سن العشرين هو الفترة الأكثر سعادة للمرأة، لكن الدراسات العلمية أثبتت عدم صحة ذلك حيث تأكد أن نسبة استقرار المرأة وإقبالها على الحياة تزداد بعد تجاوزها سن الثلاثين، وذلك لأن الرغبة فى الاستمتاع بالحياة هى أحد الأهداف التى يحاول تحقيقها أى إنسان إلا أن التطلع لا يتحول إلى واقع ملموس عند المرأة إلا بعد وصولها إلى مرحلة معينة عادة ما تكون فى الثلاثين ويزيد إقبال المرأة على الحياة بعد هذه السن عاما بعد عام إلى أن تقترب من سن الأربعين. تقول الدكتورة راوية عدلى، الباحثة النفسية: إن رغبة المرأة فى الاستمتاع بالحياة تزيد عند وصول المرأة إلى مرحلة النضوج فترتفع روحها المعنوية وتتحسن حالتها النفسية أكثر من الرجل فى نفس السن ثم يحدث العكس بعد سن الأربعين فتقل فرص الشعور بالسعادة بالنسبة للمرأة لأنها تدخل مرحلة سن اليأس التى تؤدى إلى الشعور بالاكتئاب بينما يبدو الرجل فى هذه المرحلة من العمر أكثر سعادة، كما أن درجات حب الحياة والإحساس بالمتعة والبهجة تتساوى عند وصول الرجل والمرأة إلى سن الخمسين.