قال الكاتب الكبير محمد سلماوى، إنه لم يترك المسرح، إنما هو من ترك الجميع، متسائلًا، "أين هو المسرح اليوم، ولمن نكتب مسرحيات لمن؟، وأشار سلماوي إلى أن الكاتب أسامة أنور عكاشه، بدأ بكتابة المسرح، ثم تحول لكتابة الدراما، بعدما وجد الاهتمام بالتليفزيون أكبر من المسرح، لذا توجه هو إلى كتابة الرواية والمجموعات القصصية، مضيفًا أنه يتمنى العودة إلى المسرح حين يعود إليه جمهوره العريض. وعن الجائزة السنوية لكتاب المسرح تحت عنوان "جائزة محمد سلماوى لشباب المسرحيين"، قال سلماوي، إنها جائزة تمنح للشباب تحت أقل من 40 سنة، وصرح سلماوي أن فكرة الجائزة راودت أفكاره بعدما حصل على جائزة الدولة التقديرية، حيث قرر وضع المبلغ المالي الذي حصل عليه كوديعة في البنك، مضيفًا أن الغرض منها هو تشجيع الكتاب المسرحيين الشباب، لرؤية النور. وجاء ذلك خلال الندوة المقامة بقاعة ضيف الشرف، بمعرض الكتاب في دورتة السادسة والاربعين، لمناقشة أعمال الكاتب "محمد سلماوى".