« مش حاتقدر تغمض عينيك « شعار احتكرته الزميلة « الحرية العدالة « لسان حال حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين ، طوال الشهور القليلة الماضية، و«اللي مش عاجبه يرمي نفسه في بقعة الزيت»، ولأنها جريدة حزب «إسلامي» لم يكن غريبا أن تكون صفحاتها مفتوحة لشيوخ الجماعة -الذين لا تجمعهم والعمل الصحفي إلا الإعلانات المبوبة و صفحة الوفيات- ، فلا مانع أن يخرج الشيخ « محمد عبد الله الخطيب» « مفتي الجماعة السابق» ليكتب التاريخ» ع الطريقة الإخوانية»ويؤكد لنا أن مرشده الأول الإمام « حسن البنا» كان يحارب الإنجليز ليل نهار، وهو صاحب الفضل الأول في خروجهم من مصر . التأريخ بما لا يخالف « شرع المرشد وجماعته» لم يكن الأمر الوحيد الذي خرج علينا به «مفتي الإخوان» في المقال المنشور له ب«الحرية والعدالة» في عددها الصادر صباح الخميس الماضي ، لكنه جاء ليكمل مسيرة «طظ عاكف» و حكاية «سحرة فرعون.. بديع » و «فلوطة صبحي صالح» حيث أكد أن المعارضة المصرية التي تواجه الرئيس محمد مرسي، وترفض «أخونة مصر» وخروج دستور لا يعبر عن الواقع والحلم المصري لا تتعدي كونها – وفقا لتشبيهه- عصابات مرتزقة وطلاب منفعة وصوتهم «نشاز قبيح». وحتي يتم المراد ويحصل « الخطيب « علي رضا العباد ، التزم فضيلته بالطريقة الإخوانية، حيث قام ربط سياسة جماعته بالإسلام وقال : إن الذين يحاولون أن يطمسوا نور الحق، وأن يشككوا في هذه الرسالة الخالدة ، وأن يلتمسوا هدايتهم عند بشر مثلهم لا يسمع ولا يري شيئا ، ليهربوا من نور الله بعد أن حاولوا أن يطفئوه فباءت محاولاتهم علي مدار التاريخ بالبوار والفشل .