قال الدكتور مغاورى شحاتة، خبير المياه العالمى، إن المصريين يتفنون في إيجاد حلول للتحايل على القوانين التي تضعها الدولة لحماية نهر النيل، وهو ما عرف لدى الثقافة المصرية بالفهلوة، وهذه الثقافة هي السبب في تجرؤ المواطنين على صرف مخلفاتهم في مياه النيل. ووصف شحاتة، التعدى على نهر النيل بالجريمة الدينية والأخلاقية، التي لا تضر الإنسان وحده وإنما تضر كل المخلوقات التي تشرب من هذه المياه، وتصاب بالسرطان في سن مبكر، وبكل الأمراض، ويستمر مع ذلك صرف المخلفات العضوية وغير العضوية في مياه النيل. وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صوت الناس"، الذي يعرض على قناة "المحور"، ويقدمه "هيثم سعودى"، صباح الخميس، " الدولة تضع قوانين لصالح المواطن، والمواطن يأبى إلا أن يتحايل على هذه القوانين، وإذا كان مستخدمو النهر غير حريصين على صحتهم وعلى الحفاظ على مياههم، فلن تكون القوانين رادعة وكافية لتفعل ذلك، حتى وإن وصلت إلى ملايين الجنيهات كغرامة مادية".