رفض العشرات من شباب القوى السياسية مغادرة مقابر المنارة التي دفنت فيها شيماء الصباغ القيادية بالتحالف الشعبي الاشتراكي التي لقت حتفها أمس بمحيط التحرير أثناء مشاركتها في مظاهرة للتحالف. وردد الشباب هتافات مناهضة للداخلية، وجماعة الإخوان الإرهابية والفلول، مؤكدين أنه سيكون هناك رد على مقتل شيماء، وأن الثورة لم تنته. قال عبد الرحمن الجوهري المتحدث باسم حركة كفاية: "إن قوات الأمن هي التي قتلت شيماء الصباغ، ودم شهداء الشرطة والجيش ليس أغلي من دماء ولادنا ويجب تقديم الجناة لمحاكمة عاجلة".