كشفت الدكتورة ليلى إسكندر، وزيرة الدولة للتطوير الحضرى، عن وجود 63 مصنع سماد عضوى في محافظات مصر تحتاج إلى المرحلة القادمة إلى ضخ استثمارات سواء في إنشاء المرافق أو توفير الأراضي. وأشارت خلال مشاركتها في إطلاق برنامج الرعاية المسئولة الذي نظمته غرفة الصناعات الكمياوية باتحاد الصناعات بالتعاون مع مكتب الالتزام البيئى بالاتحاد بالتعاون مع اتحاد الصناعات وغرفة الصناعات الكيماوية، اليوم الثلاثاء، إلى أن عدد الورش الموجودة في إعادة التدوير يصل إلى 5 آلاف ورشة. وألمحت وزيرة التطوير الحضارى إلى أنه تم إجراء دراسة سريعة في القاهرة أكدت أن هؤلاء الشركاء في صناعة وتدوير المخلفات تمركزوا في العشوائيات، في مواقع لو تم وضعها في خطط التخطيط الحضرى لم تكن تختلف عما وضعوه فهم منتشرون في الخصوص وطرة و15 مايو والقطامية ومنشية ناصر، وعزبة خير الله، ففى صناعة البلاستيك من البيت للفرز اليديوى للمخازن، والفرز السنوى، من ورق وبلاستيك قسموها ل 12 صنفًا، لمعرفتهم بالأسواق التي يتم البيع فيها. وقالت: "ملف المخلمفات الصلبة البلدية جزء رئيسى من استراتجية الوزارة، وذلك طبقًا للمفهوم العالمى للمسئولية الممتدة للمنتج، وأن 90% من شركاء الصناعة يعيشون في العشوائيات".