قال مصدر مسئول بوزارة العدل المصرية، إن التقارب الخليجي الذي ظهرت ملامحه أمس خلال قمة التعاون الخليجي مع دولة قطر، سيدفعهم إلى مخاطبتها لتسليم قيادات جماعة الإخوان المسلمين الهاربة بها. في الوقت الذي قال قياديان بالإخوان، إنهما لا يتوقعان أن تكون لهذه المخاطبات صدى في ترحيلهما من قطر، إلا أنهما قالا إنهما سيواجهان السلطات الحالية من أي مكان. وأوضح المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة "الأناضول"، أن تحسن العلاقات الخليجية مع قطر، والاتفاق على عودة السفراء، سيدفع إدارتي التعاون الدولي بالوزارة والنيابة العامة بمصر، لمخاطبة دولة قطر عبر وزارة الخارجية لتسليم قيادات الإخوان الهاربة لديها المطلوبة للمحاكمة والصادر بحقها أحكام. وقال "ننتظر من دولة قطر الالتزام بموقفها التي أعلنته أمس أمام ملوك ورؤساء الخليج، بعدم التدخل في شئون أي دولة عربية". وأضاف أن "أكثر من 100 قيادة إخوانية من الصفوف الأولى والثانية للتنظيم، مازالت هاربة إلى قطر، ومطلوبة للقضاء المصري". وأعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين، مساء أمس الأحد، أنها قررت "عودة سفرائها إلى دولة قطر"، بعد نحو 8 شهور من سحبهم، دون تحديد موعد محدد للعودة، وذلك بموجب اتفاق جديد تحت اسم "اتفاق الرياض التكميلي".