شددت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، الحراسة على وزير الإسكان الإسرائيلي أوري أرئيل، الذي ينتمي إلى حزب "البيت اليهودي" اليميني المتطرف، وذلك إثر دخوله المتكرر لباحات المسجد الأقصى المبارك. وذكرت صحيفة "معارف" العبرية أن تقرر تشديد الحراسة على أرئيل خوفًا على حياته بعد اقتحاماته المتكررة للمسجد الأقصى، إضافة إلى نيته الانتقال للسكن فيما تسمى ب "مدينة داود" الواقعة على أطراف بلدة سلوان. وأوضحت الأجهزة الأمنية أنه من الآن وصاعدا فإنها يتوجب ارفاق حارس شخصي للوزير. وردا على القرار الأمني الجديد قال مكتب وزارة الإسكان "هذا هو ثمن الامتثال للمبادئ الصهيونية"، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل الإضافية حول هذا الإجراء الجديد. ومن جهة أخرى تفرض الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حراسة مشددة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، ووزير الجيش موشيه يعالون، ورئيس الكنيست يولي أدلشتاين، وزعيم المعارضة يتسحاق هرتسوج، وخاصة عند سفرهم خارج البلاد.