قالت مصادر إسرائيلية، مساء السبت، إنه تقرر وضع وزير البناء والإسكان الإسرائيلي أوري ارئيل تحت الحراسة المشددة على مدار 24 ساعة إثر تلقيه تهديدات "إرهابية". وقال الموقع الإلكتروني للقناة السابعة التابعة للمستوطنين الإسرائيليين، نقلا عن مصادر لم يحدد هويتها، مساء أمس "قررت المؤسسة الأمنية، مساء السبت، وضع وزير البناء والإسكان تحت الحماية الأمنية على مدار 24 ساعة". وأضاف الموقع أنه "تم اتخاذ القرار بعد أن هددت منظمات إرهابية (لم تحددها المصادر) بالمس بالوزير بسبب دعمه لفكرة صلاة اليهود في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) ولإسكان اليهود في الشطر الشرقي من القدس". واقتحم ارئيل، القيادي في حزب "البيت اليهودي" اليميني، المسجد الأقصى أكثر من مرة في الأشهر الماضية وهو من أبرز الداعمين للاستيطان الإسرائيلي في مدينة القدسالشرقية. ولم يصدر أي بيان علني عن تنظيمات فلسطينية بنية استهداف ارئيل. وبحسب الموقع، فإن "الوزير ارئيل سينضم إلى عضو الكنيست (البرلمان) من حزب (الليكود) موشيه فيغلين الذي يرافقه حارس أمن على مدار الساعة منذ إطلاق النار على الحاخام يهودا غليك". ويعتبر فيغلين من أبرز الداعمين لاقتحام المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى، أما الحاخام غليك فيتلقى العلاج بعد أن قالت الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيا أطلق النار عليه في القدسالغربية قبل أسبوعين بسبب دعمه لاقتحام الأقصى. ولم يصدر أي تعليق عن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، الذي يوفر الحماية للشخصيات الإسرائيلية الهامة، عن تعزيز الحماية على ارئيل أو فيغلين. وشهدت مدينة القدس والضفة الغربية خلال الأسابيع الماضية حوادث دهس لجنود ومستوطنين من قبل فلسطينيين، إثر تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس واستمرار اقتحام المسجد الأقصى.