انطلقت فعاليات النسخة الثانية من القمة العالمية للتطبيقات الذكية 2014 في دبي والتي ينظمها مجلس دبي الاقتصادي بشراكة مع س.ب.أي جروب وبدعم من مدينة دبي للإنترنت. وتعد القمة أكبر تظاهرة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط في مجال تقنية الهواتف النقالة والتطبيقات الذكية وجمعت رواد الصناعة حول العالم لمناقشة مستقبل تقنية الهواتف النقالة واتجاهاتها الحالية بما في ذلك التقنية الممكن ارتداؤها وإنترنت الأشياء والمدينة الذكية. وناقشت القمة سبل النهوض بمستوى التطبيقات الذكية في المنطقة للوصول إلى العالمية. يذكر أنه من أهم ما تتسم به صناعة التطبيقات الجوالة هو التغير المستمر والذي من الصعب مواكبتها وبهدف استيعاب الوضع الحالي لهذه الصناعة وآفاقها المستقبلية تأتي أهمية تنظيم هذه القمة العالمية وثمرة للشراكة والتعاون. وتخلل المؤتمر عقد جلسة حوارية تحت عنوان "كيف تبنى المدينة الذكية" شارك فيها نخبة من الخبراء من مختلف القطاعات وأدارها جريس أبلبي مدير التقنية والإعلام والاتصالات لدى مكتب التميمي وشركاه وتطرق فيها إلى مفهوم "المدينة الذكية" وخصائصها وأهميتها لاسيما فيما يتعلق بآثارها على طراز الحياة وبيئة العمل والتنقل واستخدام المرافق والخدمات العامة وانسيابية المعلومات والبيانات. وأكد سافدر نازر نائب الرئيس الإقليمي ل"تكنولوجيات هواي" أن الحافز من وراء إنشاء المدينة الذكية تحقيق تطلعات الناس في الحصول على جودة في الحياة مشيرا إلى ضرورة أن ترتبط المدن سواء في إطار الدولة الواحدة أو الدول بشبكة من المعلوماتية واستخدام التطبيقات الذكية ليس فقط في إطار المدينة الواحدة. وشهد المؤتمر مشاركة قيادات إدارات كبريات الشركات العالمية في مجال تقنية الهواتف مثل ريجد سنوجراس وجريس سن بايجونج وموبوجينيا ومارتن مولينو وغيرهم. وتم على هامش القمة في اليوم الثاني توزيع جوائز الريادة في التطبيقات الذكية حيث حاز 6 من مجموع 91 مرشحا يمثلون أبرز مطوري التطبيقات على مستوى الشرق الأوسط وضمت لجنة التحكيم نخبة من الخبراء من داخل المنطقة وخارجها.