أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ضرورة المضي قدما في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية"، رغم إعدام المسلحين في الجزائر رهينة فرنسية. وقال هولاند أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم،: "لن نرضخ لابتزاز الإرهابيين"، مضيفا "نعيش في فرنسا لحظة حزينة ولحظة تحمل للمسئولية". وتابع الرئيس الفرنسي قائلا أن إرهاب تنظيم "الدولة الإسلامية" يهدد العالم بأجمعه، مؤكدا أن "القوة هي السبيل الوحيد لوقف إرهاب" هذا التنظيم. من جهة أخرى قال هولاند إن "فرنسا تدعم المعارضة السورية الديمقراطية كممثل شرعي وحيد للشعب السوري، مؤكدا "لن نغير ذلك، ولن نقدم على أي مساومة، لأن نظام بشار الاسد يشكل تهديدا". وأضاف "ينبغي أيضا أن يدان لأنه متورط فيما يحدث على مدى السنوات القليلة الماضية.. فهناك 200 ألف شخص ماتوا ومثلهم على الأقل تشردوا".