أكد القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق اليوم الخميس، لوكالة "معا" الفلسطينية، إن موعد استئناف المفاوضات مع إسرائيل لم يحدد بعد ولكنه سيكون قبل 24 الجاري. وحول آلية إعادة إعمار قطاع غزة، قال: "إن الأممالمتحدة ستتولى موضوع إعادة الإعمار بالتفاهم مع حكومة التوافق وإسرائيل، وسيكون هناك مراقبون وبرامج لدخول مواد البناء". وأكد عدم اعتراض حركته على أية آلية لدخول المواد، قائلا: "لا نعترض على أي آليات تضعها الأممالمتحدة"، وبشأن اللقاء المرتقب بين حركتي فتح وحماس، قال "إنه بانتظار اتصال هاتفي من مسئول وفد حركة فتح عزام الأحمد ليحدد مكان وتوقيت الاجتماع". وقال "إن الحركة ليس لديها أي مانع بعقد الاجتماع بالقاهرة إذا رحبت الأخيرة بالأمر، أما إذا ترددت فإن الاجتماع سيعقد بغزة". وحول ملف رواتب أكثر من 40 ألف موظف بالحكومة المقالة السابقة، لفت إلى أنه سيتم بحث ملفهم خلال اجتماعات القاهرة المقبلة. في سياق متصل دعت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط أمس الأربعاء إلى تسريع البدء بعملية إعادة اعمار قطاع غزة الذي دمرته الحرب وذلك قبل انتهاء الهدنة الحالية بين إسرائيل وحماس. وكتب توني بلير مبعوث اللجنة في تصريحات نشرها مكتبه قبل انعقاد مؤتمر دولي للمانحين لغزة إن "الوضع الخطير في غزة وجنوب إسرائيل، وخطر تجدد اندلاع العنف مرة أخرى في أي مرحلة هو بالضبط السبب الذي يدفع إلى تسريع جهود إعادة الاعمار على المديين القصير والطويل". وقال بلير إن المساعدات للقطاع يجب أن تتجاوز مجرد إصلاح الدمار الذي تسببت به أعمال العنف التي استمرت 50 يوما بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين في قطاع غزة. وكتب في مقدمة تقرير سيقدمه في نيويورك الإثنين في جلسة لجنة الاتصال التي تنسق جهود الدعم الدولية للفلسطينيين، "الأمر ليس مجرد إعمار ما تهدم في غزة.. بل إنه يتعلق بإحداث تغيير كبير ودائم وتوحيد غزة والضفة الغربية وفتح غزة على العالم". هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل