شهدت الحياة السياسية فى عهده تجربة حزبية مازالت آثارها موجودة على الساحة بدأت بثلاثة منابر عام 1976 وهى مصر العربى برئاسة ممدوح سالم، والأحرار الاشتراكى برئاسة مصطفى كامل مراد، والتجمع التقدمى الوحدوى برئاسة خالد محيى الدين، بعد إلغاء النظام الشمولى المتمثل فى الاتحاد الاشتراكى، وفى عهده شهدت مصر أنزه انتخابات برلمانية عام 1978 بعد أن تحولت المنابر إلى أحزاب، وفى عهده مارست المعارضة دورها فى محاكمة الحكومة. وممدوح سالم سياسى جنرال ورئيس وزراء مصر لخمس فترات، تخرج فى كلية الشرطة وعمل الحارس الشخصى للرئيس جمال عبد الناصر ومديرا لأمن الإسكندرية، ثم محافظا لأسيوط ثم الغربيةوالإسكندرية، وفى 1971 اختير وزيرا للداخلية للقضاء على مراكز القوى فى مايو1971، واختاره الرئيس السادات رئيسا للوزارة عام 1975 حتى 1978 قاد خلالها أكبر عملية قمع للمظاهرات فى التاريخ بعد ثورة 1919(18 و19 يناير) وفى 1976 اختاره أمينا للحزب الوطنى الذى أنشأه على أنقاض حزب مصر، أنشأ ممدوح سالم إدارة مكافحة جرائم الأموال العامة وأنشأ قطاع الأمن السياسى بوزارة الداخلية، كما ألغى تأشيرة الخروج للمصريين. بعد تركه رئاسة الوزارة اختاره السادات مساعدا له فى أكتوبر 1978 حتى مقتل السادات، اتهمته بعض الأقلام بالمشاركة فى تدبير اغتيال السادات إلا أنه لم يثبت أى منهم ذلك،توفى فى 25 فبراير1988.