كشف رؤساء المجالس التصديرية "للغزل والنسيج والمفروشات والملابس الجاهزة" أنه سيتم إعداد دراسة حول اتجاهات أسعار منتجات قطاع الغزل عالميا إلى جانب تأثير ارتفاع أسعار الكهرباء والطاقة والأجور وسعر الصرف على تنافسية القطاع، خاصة في ظل دخول منتجات من الدول الأقل نموا لأسواق أوربا بدون جمارك مثل باكستان، وهو ما يفقد المنتج المصري الميزة التنافسية التي كان يتمتع بها بفضل اتفاقية المشاركة مع أوربا، كما ستركز الدراسة أيضا على الأثر الاقتصادي والاجتماعي للمساندة التصديرية للقطاع الذي يعمل به أكثر من 1.5 مليون عامل. أكد محمد قاسم، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة، أن قرار تخفيض قيم المساندة التصديرية يرجع لضغط الرأي العام على الحكومة لإلغاء البرنامج بالكامل، دون إدراك من المجتمع للدور الحقيقي للمساندة في تنمية القطاع التصديري والحفاظ على قلاع صناعية يعمل بها عشرات الآلاف من شباب وفتيات مصر لا يمكنها الاستمرار دون مساندة الدولة في ظل تضخم برامج الدعم المقدم من الدول المنافسة لمنتجيها. وطالب منظمات الأعمال بشرح المخاطر التي يتعرض لها القطاع الخاص خاصة الصناعات النسيجية في مقابل استمرار القطاع الخاص في التصدير وجلب عملة صعبة للدولة كما أن الشركة القابضة للغزل سجلت خسائر وصلت العام الماضي إلى 3 مليارات جنيه.