رفعت الأجهزة الأمنية بالقليوبية حالة الطوارئ والاستنفار الأمني لأقصاها، تزامنًا مع الجلسة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة للنطق بالحكم على الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان، و48 من بينهم 6 قيادات من الجماعة الإرهابية في أحداث قطع الطريق الزراعى بقليوب والتي راح ضحيتها شخصان وأصيب 30 آخرون خلال مقاومة المتهمين قوات الشرطة. وقال مصدر أمني إن أي محاولة من جانب أنصار الإخوان لإشاعة الفوضى في الشارع، أو محاولة اقتحام أي من منشآت أو التخريب أو اللجوء للعنف في حالة معاقبة المتهمين ستواجه بكل قوة وحسم، مشيرا إلى أن المديرية وضعت خطة أمنية لتأمين المنشأت الحيوية وأقسام الشرطة والسجون العمومية ببنها والقناطر وأبو زعبل والطرق المؤدية لسجن المرج تحسبًا لأى طوارئ أو أعمال تخريبية من قبل أنصار الإرهابية. كان المستشار محمد عبد الشافى، المحامى العام لنيابات جنوبالقليوبية، قد أمر بإحالة كل من، محمد بديع، المرشد العام السابق لجماعة الإخوان، وعصام العريان، ومحمد البلتاجى، وباسم عودة، وزير التموين السابق، وأسامة ياسين، وصفوت حجازى، ومحسن راضى، أمين حزب الحرية والعدالة بالقليوبية، و41 آخرين من أنصار وقيادات الإخوان، إلى محكمة الجنايات، لاتهامهم بالتحريض على أحداث العنف، وقطع الطريق الزراعى السريع بمدينة قليوب وتداولت جلسات القضية وحددت جلسة اليوم للنطق بالحكم.