عثر الأهالي بمركز العياط بالجيزة، على طفل وليد لا يتجاوز عمره 5 أيام، فى حالة بكاء مستمر، وكان ملفوفًا فى قطعة قماش بيضاء اللون، ومتروكًا أمام باب مسجد بالقرية، وبادر الأهالي بحمله، وشراء لبن صناعي لإطعامه، واتصلوا بالشرطة التى حضرت وحررت محضرًا بالواقعة، وأمرت بإحالة المحضر إلى النيابة للتحقيق، فيما تم إيداع الطفل فى إحدى دور الرعاية تحت تصرف النيابة العامة، فى حين جاري البحث والتحري عن هوية الطفل، والشخص الذى عرض حياته للخطر وتخلى عنه على باب المسجد. كلفت النيابة رجال المباحث بالتحري بشأن الطفل، أملًا فى الوصول إلى أهله، وبيان هوية الشخص الذى تخلى عنه فى الشارع أمام المسجد، وطلبت النيابة التحفظ على كاميرات المراقبة القريبة من المكان؛ لمحاولة الوصول للشخص الذي وضع الطفل فى مكان العثور عليه، أملًا فى التعرف على والديه وإلزامهما برعايته، دون أن ينشأ كلفت النيابة رجال المباحث بالتحري بشأن الطفل، أملًا فى الوصول إلى أهله، وبيان هوية الشخص الذى تخلى عنه فى الشارع أمام المسجد، وطلبت النيابة التحفظ على كاميرات المراقبة القريبة من المكان؛ لمحاولة الوصول للشخص الذي وضع الطفل فى مكان العثور عليه، أملًا فى التعرف على والديه وإلزامهما برعايته، دون أن ينشأ الطفل مجهول النسب فى دار رعاية. واستمعت النيابة إلى إفادة عدد من شهود العيان فى القرية، وأفادوا أنه عقب صلاة الفجر بقرابة ساعة، فوجئ البعض بصراخ طفل رضيع، بشكل متواصل، وبالبحث عن مصدر الصوت وجد الأهالي مولودًا فى لفافة بيضاء، على باب مسجد، وبفحص الطفل تبين عدم وجود إصابات به، وأن صحته العامة جيدة، وتم إخطار الشرطة بالواقعة.