يومًا بعد الآخر يخرج مسئولو الأهلي بقرار غريب من أجل إلهاء الجماهير عن تراجع مستوى الفريق الأول لكرة القدم بداعي الحفاظ على تركيز اللاعبين خلال الفترة المقبلة في تصرف غريب، أصدر النادي الأهلي بيانًا رسميًا عبر موقعه الرسمي أكد خلاله أن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء، قرر إغلاق تدريبات الفريق حتى نهاية مباريات الفريق في مسابقة الدوري، بداية من مساء اليوم الأربعاء، بدعوى توفير التركيز للاعبين، ليطرح البيان الذي أصدره الأهلي العديد من الأسئلة، أهمها، هل الإعلام هو المسئول عن تراجع مستوى الفريق طوال الفترة الماضية؟ هل هو المسئول عن خسارة البطولات؟، وعدم الانضباط الذي ظهر مؤخرًا داخل الفريق الأحمر؟ هل الإعلام هو سبب خسارة البطولات؟ منذ أن تولى المجلس الحالي، قيادة الأهلي، توالت نكسات فريق الكرة بفقدان البطولة تلو الأخرى، البداية كانت في ال30 من شهر أبريل العام الماضي بعد أن ودع فريق النادي الأهلي بطولة كأس مصر من دور الثمانية بعدما خسر بهدف دون رد أمام فريق الأسيوطي "بيراميدز حاليًا" وتوج بالبطولة هل الإعلام هو سبب خسارة البطولات؟ منذ أن تولى المجلس الحالي، قيادة الأهلي، توالت نكسات فريق الكرة بفقدان البطولة تلو الأخرى، البداية كانت في ال30 من شهر أبريل العام الماضي بعد أن ودع فريق النادي الأهلي بطولة كأس مصر من دور الثمانية بعدما خسر بهدف دون رد أمام فريق الأسيوطي "بيراميدز حاليًا" وتوج بالبطولة وقتها فريق نادي الزمالك على حساب سموحة. وفي الثاني من نوفمبر، ظن الجميع أن الأهلي حسم لقب بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعد أن حقق الفوز على نظيره الترجي التونسي، بثلاثة أهداف لهدف، في مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب برج العرب، وشهدت أحداثا مثيرة بسبب قرارات الحكم الجزائري مهدي بن عبيد الذي وصفته الجماهير التونسية بأنه حكم فاسد، ليتم إيقافه من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم والاتحاد الإفريقي. في مباراة الإياب ذهب مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب إلى تونس كاملا للاحتفال باللقب القاري الذي لم يحسم، لكن الفريق الأحمر فاجأ الجميع، بأداء هزيل على ملعب رادس، وخسر بثلاثية نظيفة، في لقاء لم يقدم فيه لاعبو الأهلي سوى تسديدة وحيدة على مرمى الفريق التونسي خلال 96 دقيقة، وذهبت بعيدًا عن المرمى. فقدان الأهلي للقب الإفريقي أمام الترجي التونسي حرمه من اللعب على بطولة كأس السوبر الإفريقي الذي لعبه الترجي أمام الرجاء وتوج به الفريق المغربي بقيادة كارتيرون الذي كان يقود الأهلي قبل الرحيل. ولأن المصائب لا تأتي فرادى، ودّع الأهلي البطولة الثانية خلال شهر نوفمبر الماضي، بعد تعادله مع نظيره الوصل الإماراتي بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب استاد زعبيل ضمن مباريات دور ال16 من بطولة زايد للأندية الأبطال، حيث كانت نتيجة مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب استاد برج العرب، تعادلا إيجابيًّا بهدفين لمثلهما. آخر خسارة البطولات كانت دوري أبطال إفريقيا، التي ودعها المارد الأحمر بفضيحة، من دور الثمانية أمام صن داونز الجنوب إفريقي، حيث خاض لقاء الذهاب في جنوب إفريقيا وتلقى هزيمة مُذلة بخماسية نظيفة فشل في تعويضها في مباراة العودة بعدما حقق الفوز بهدف نظيف، ليودع البطولة بشكل مهين لم يحدث في تاريخ النادي من قبل، فهل يعود الأهلي إلى طريق البطولات بعد قرار منع الإعلام من حضور التدريبات؟ تركيز اللاعبين ظاهرة جديدة ظهرت داخل فريق الأهلي، لم نرها من قبل، وهي عدم الانضباط من قبل لاعبي فريق الكرة، الذين يقومون بالسهر حتى صباح باكر من اليوم الذي يخوضون به مباراة لها أهمية خاصة، مثلما حدث ليلة لقاء صن داونز الحاسم، مثلما ذكرت بعض التقارير الصحفية، التي أكدت أن لاعبي الفريق الأحمر، كانوا في سهرة صباحية، لخوض منافسات لعبة «PUBG». علاج الفرص الضائعة واصل لاعبو الأهلي هوايتهم المفضلة، بإهدار الفرص السهلة، التي عانى منها الفريق في الفترة الأخيرة، وقد يكون الأهلي اتخذ قرار منع الإعلاميين عن حضور المران، لإعطاء الفرصة للأورجوياني مارتن لاسارتي المدير الفني للفريق، من أجل معالجة هذا الأمر، ولكن الإعلاميين سيكونون حاضرين في مباريات المارد الأحمر، فكيف سيتغلب عليها لاسارتي في اللقاءات؟