علاء عابد يستقيل رسميًا.. والمسعود: نصفنا استقال.. والحزب لم يهتم ببناء قاعدة شعبية خليل يحذر نوابه من حضور إفطار «مستقبل وطن»: من يحضر يُعد مستقيلا جبهة ساويرس: هؤلاء النواب دخلوا الحزب بشكل نفعي شهد حزب المصريين الأحرار عدة استقالات من داخل هيئته البرلمانية بمجلس النواب، والانتقال إلى حزب مستقبل وطن، مما يشير إلى وجود صراعات داخلية قد تفجر الحزب، الذي حصل على أكبر عدد للنواب داخل البرلمان الحالي، وحذر دكتور عصام خليل رئيس الحزب نوابه من حضور حفل إفطار حزب مستقبل وطن غدا الأربعاء. من أبرز المستقيلين النائب علاء عابد، الذي كان يشغل منصب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب منذ بدء البرلمان في يناير 2016، والذي أعفاه خليل مؤخرا وعين مكانه النائب أيمن أبو العلا وكيل لجنة الصحة. وتقدم عابد باستقالته مساء أمس من الحزب، قائلا: «أتقدم لكم باستقالتي من الحزب الذي أمضيت فيه حوالي 3 سنوات ترأست فيها الهيئة البرلمانية بمجلس النواب وقمت خلالها بدوري على أكمل وجه بشهادة قيادات البرلمان ونوابه». وأضاف: "أتقدم بالشكر لرئيس الحزب وقياداته وأعضاء الهيئة العليا والمكتب السياسي ونوابه على تعاونكم معي خلال الفترة السابقة، متمنيا لكم التوفيق خلال المرحلة المقبلة". وسيتضح خلال الأيام المقبلة إذا كان النائب علاء عابد سينضم لحزب مستقبل وطن أم سينضم لكيان حزبي جديد سيتم بلورته قريبا. من جهته كشف النائب محمد المسعود، عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار، وأحد المنضمين لحزب مستقبل وطن، مؤخرا، أن أكثر من نصف الهيئة البرلمانية للمصريين الأحرار وقعوا استمارة الانضمام لحزب مستقبل وطن خلال الأيام الماضية. وأوضح المسعود ل«التحرير» أن حزب المصريين الأحرار لم يؤد الأداء الجيد خلال الفترة السابقة، وقال إنه «كنا نتمنى أن تكون قوته أكثر من ذلك، وأن يبني قاعدة جماهيرية في الشارع، وذلك يحتاج إلى عمل قوي ومتماسك من قياداته، ولكن لم يحدث ذلك مما أثر عليه ولم يكن هناك ترابط بين نوابه». وتابع: «قيادة المصريين الأحرار لم تهتم ببناء قاعدة شعبية في الشارع وتركت الأمور بهذا الشكل»، لافتا إلى أن أغلب الأحزاب ليس لديها قاعدة في الشارع، و«هذا ما نادينا به ضرورة أن تكون الأحزاب قوية ولها وزن في الشارع لكي تؤثر في العمل السياسي». وشدد على ضرورة تقوية الأحزاب في الفترة المقبلة لكي يتم اختيار وزراء ومحافظين منها، وقال: «نريد كل القيادات الحكومية من الأحزاب». وأضاف أن حزب مستقبل وطن سيكون عليه مهام كبيرة بعد انضمام نواب وكوادر جديدة له، خاصة بعد اندماج جمعية من أجل مصر مع الحزب، متوقعا اهتمام الحزب في الفترة المقبلة بتوسيع قاعدته الشعبية في الشارع، ومن الوارد تشكيل أغلبية برلمانية في المجلس القادم، وأيضا المساهمة في تشكيل جزء من الحكومة. في المقابل حذر الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب، من حضور حفل الإفطار الذي سينظمه حزب مستقبل وطن غدا الأربعاء، وأكد في تصريحات صحفية أن من سيحضر من نواب حزبه حفل الإفطار يعتبر مستقيلًا من الحزب. فيما كشف مصدر حزبي مطلع، تفاصيل التغييرات التي اتخذها حزب مستقبل وطن خلال الفترة الماضية، بعد انضمام عدد كبير من الشخصيات العامة وبعض أعضاء ونواب الأحزاب الأخرى كحزبي الوفد والمصريين الأحرار، بجانب عملية الدمج التي تمت مع جمعية من أجل مصر مؤخرًا. وأشار المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، ل«التحرير»، إلى أن النائب أشرف رشاد، سيظل رئيسا للحزب، وكذلك النائب أشرف رشاد عثمان، نائبا لرئيس الحزب دون حدوث أي تغييرات، بالإضافة إلى تعيين المهندس حسام الخولي، نائب رئيس حزب الوفد المستقيل، في منصب الأمين العام للحزب. وأوضح المصدر أنه تم تعيين كل من الدكتور محمد منظور، رئيس جمعية من أجل مصر، والنائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار السابق، والنائب عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة التضامن بالبرلمان، وأحد مؤسسي جمعية من أجل مصر، نوابا لرئيس حزب مستقبل وطن. وعلق دكتور محمود العلايلي رئيس حزب المصريين الأحرار (جبهة ساويرس) على الانشقاق الذي شهده الحزب، وقال إن «ما يحدث نتيجة طبيعية بسبب طريقة اختيار هؤلاء النواب الذين دخلوا الحزب بشكل نفعي ليس له علاقة بالرؤى والأفكار والممارسات السياسية». وأوضح العلايلي ل«التحرير» أن «مجموعة ساويرس التي فصلها رئيس الحزب، عصام خليل ما زالت تعمل ولديها هياكلها الحزبية التي تمارس من خلالها مهامها»، موضحا أنهم في انتظار حكم قضائي ينهي الانشقاق ويعيد الحزب كيانا واحدا، واستبعد حدوث أي توافق مع رئيس الحزب الحالي، وقال إن ما يحدث «مسألة عبثية، فهؤلاء التحقوا بالمصريين الأحرار لأهداف خاصة، والآن رأوا مصالحهم في مكان آخر، فانتقلوا إليه».