الداخلية تداهم منازل متهمي «تفجير الكنائس» بعد إعلان أسمائهم في التلفزيون شقيق متهم: «أخويا شاف صورته في التليفزيون».. وزوجته: «هرب بعدها» مصدر أمني: «ضبطنا متهم بالتفجيرات الإرهابية أمس».. وأخوه: «مسكوه قبلها بيوم» ألقت الأجهزة الأمنية في محافظة قنا، القبض على أحد المتهمين بتفجيرات كنيستي طنطاوالإسكندرية، فيما تمكن عدد آخر مشتبه بتورطهم في الأحداث الإرهابية من الفرار. وأعلنت وزارة الداخلية، في بيان لها (في الثامنة مساء أمس الأربعاء)، عن تورط 19 متهمًا في قضية تفجير الكنيسة المرقسية وكنيسة مار جرجس، من بينهم 15 من أبناء قنا. وضرب تفجيران كنيسة مارجرجس في طنطا بمحافظة الغربية والكنيسة المرقسية في الإسكندرية الأحد الماضي ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين. «مداهمات متأخرة» وقال مصدر أمني رفيع المستوى ل"التحرير" اليوم الخميس إن قوات الأمن داهمت قرية الأشراف في ساعة متأخرة أمس الأربعاء عقب إعلان الداخلية أسماء المتورطين في حادث تفجيري طنطاوالإسكندرية، متابعا: «ضبطنا أحد المتهمين يدعى على شحات حسين محمد (39 عاما) الساعة 11 و25 دقيقة، فيما لم تتمكن القوات من ضبط باقي المتهمين لفرارهم من منازلهم عند مداهمتها». وكشفت التحريات الأولية أن هناك مراسلات بين المتهم (الذي يمتلك محل سوبر ماركت) وعدد من أفراد (الخلية الإرهابية في قنا). «خدوه قبلها بيوم» من جانبه نفى محمود شقيق المتهم ما ذكرته مديرية الأمن في بيانها، قائلا «إن قوات الأمن ألقت القبض على أخيه قبل إعلان اسمه بيوم». وأضاف في تصريحات خاصة ل"التحرير": «أنا لو تأكدت إنه ارتكب تلك الحادثة، لسلمته إلى الأمن الوطنى.. لكن أخويا جات له سيارة شرطة أول أمس الثلاثاء وطلبوا منه الذهاب لأخذ أقواله». «شاف نفسه في التليفزيون» وفي نفس السياق كشف محمد مصطفى شقيق عمرو مصطفى المتهم بضلوعه في أحداث تفجير «الكنيسة المرقسية» مفاجأة ل"التحرير"، قائلا: «إن أخيه لم يكن هاربا خلال الأيام الماضية، وأنه كان وسط أهله وفي منزله عكس بيان الداخلية الذي اتهمه بالهرب وأدانه في تفجير كنيسة الإسكندرية". وأضاف شقيق الهارب عمرو مصطفى يونس عبدالرحيم، (35 سنة ويقيم بالشويخات في قنا): «أخويا مستعد يسلم نفسه، وهو شاف صورته في بيان وزارة الداخلية باتهامه بتفجير الكنيسة من التليفزيون». واستكمل شقيق مصطفى: «أخويا عندما سمع اسمه أصيب بصدمة وانهار في البكاء، وردد عبارات أنا معملتش حاجة وموافق أسلم نفسي». وأردفت في تصريحاتها ل"التحرير": "عقب سماعه بيان وزارة الداخلية وإدارج اسمه في الأسماء المتهمة بالعمل الإرهابي قرر أن يغادر المنزل، وصرخ بأعلى صوته أنا معملتش حاجة حسبي الله ونعم الوكيل».