لم يخش المنتج أحمد السبكى من التحدث بكشل صريح عن رأيه فى الداعين إلى مقاطعة أفلامه، كما أنه أيضا لم يتردد فى شن هجوم على منافسيه، على الرغم من أنه اتهم من يقف وراء الحملات التى تهاجمه بأنه فاشل. السبكى فى حواره مع «التحرير» فتح النار على أكثر من جبهة، مشددا على أن أهم شىء هو أن أفلامه تحقق إيرادات عالية، حيث قال: «فيلم «عش البلبل» حقق أعلى إيرادات هذا الموسم، حيث وصلت إيراداته حتى الآن إلى 8 ملايين جنيه، كما أن حملات المقاطعة التى طالبت بمقاطعة الفيلم فاشلة، وليس لها أى قيمة، ومن يلجأ إلى تلك الحملات هو إنسان فاشل. «الفيلم يقوم ببطولته سعد الصغير ودينا ومى سليم». ويعرض للسبكى حاليا بخلاف «عش البلبل» أيضا فيلم «قلب الأسد» لمحمد رمضان، ويقول «أفلامى هى التى تتربع على عرش الإيرادات، وهذا دليل على نجاحها وحب الجمهور لنوعية أفلامى، وأى كلام آخر فهو من مغرضين وحاقدين». السبكى أوضح أن الأوضاع السياسية التى تمر بها البلاد وظروف فرض حظر التجول أثرت سلبا على إيرادات أفلامه، مؤكدا أنه لولا الحظر لتجاوزت إيرادات «عش البلبل» أضعاف إيراداته الحالية. وعن الأفلام التى عرضت مع عش البلبل مثل «القشاش وهاتولى راجل و8%» قال السبكى إن «القشاش» فيلم فاشل وغير ناجح ولم يحقق فوق ال3 ملايين جنيه، وإن أحمد البدوى مدير شركة «دولار فيلم» التى أنتجت العمل، منتج فاشل وحاول تقليدى ولم ينجح، ولو كان ناجحا كانت طالته حملات المقاطعة. وأضاف: «أيضا فيلم (هاتولى راجل) لم ينجح وتوقيت عرضه خاطئ، كما أنه ليس فيلم عيد، و(8%) مستواه أدنى من (القشاش وهاتولى راجل)»، كذلك نفى المنتج أحمد السبكى أى محاولة منه لضم الراقصة صافيناز التى ظهرت فى فيلم «القشاش» لفريق عمل فيلمه القادم، وتابع: «أنا لا أفضل العمل مع غير مصريين، وصافيناز غير مصرية ولا تتكلم اللغة العربية، كما أنها ليست راقصة محترفة»، كما وصف السبكى اتهامه بالتحرش بأنها أيضا محاولة فاشلة لتشويه صورته، مؤكدا أنه فوق كل تلك الشبهات.