تعهَّد الرئيس الأفغاني محمد أشرف عبد الغني بالانتقام من منفذي عمليات القتل الوحشي للمدنيين التي ارتكبها الموالون لتنظيم الدولة "داعش" بذبح 30 مدنيًّا على الأقل في ولاية غور الغربية. وقال مكتب الرئيس - في بيانٍ له بحسب وكالة "خاما برس" الأفغانية - إنَّ الرئيس الأفغاني يعد بالانتقام لدماء المواطنين كما أنَّه يدين بشدة قتل المدنيين في إقليم غور. وأضاف البيان أنَّ الجماعات الإرهابية وأعداء الشعب الأفغاني نفَّذت عدة هجمات على المظاهرات السلمية، والأماكن الدينية المقدسة، والمشيعين الدينيين خلال الأشهر الأخيرة. وذكر مسؤولون في إقليم غور بغرب أفغانستان أنَّ ما لا يقل عن 33 مدنيًّا أفغانيًّا قتلوا رميًّا بالرصاص بعد أن اختطفهم مسلحون مناهضون للحكومة. ونقلت وكالة "خامة برس" الأفغانية - في نشرتها باللغة الإنجليزية - عن المسؤولين قولهم إنَّ المدنيين المختطفين قتلوا الليلة الماضية على يد مسلحين تابعين لحركة طالبان، ولم تعلق حركة طالبان حتى الآن على التقارير. ونسبت شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية في موقعها الإلكتروني لمتحدث محلي يدعى عبد الحي خطيبي قوله إنَّ مسلحين منتمين لتنظيم "داعش" هم من اختطفوا الضحايا، وإنَّهم اختطفوا لدى سيرهم في جبال إقليم غور لجمع الخشب كمصدر للتدفئة في الشتاء. وصرَّح خطيبي بأنَّ المختطفين قتلوا جميعًا رميًّا بالرصاص أثناء محاولة فاشلة لقوات الأمن لتحريرهم.