أعرب محمد مصيلحي، عضو مجلس النواب، عن خالص تقديره واعتزازه بالقرار الصادر بمنحه "الرئاسة الشرفية" لنادي الاتحاد السكندري وتنظيم تكريم رسمي له، مؤكداً أن هذه الخطوة "لافتة طيبة تعكس رقي ومعدن أبناء النادي المخلصين". وقال مصيلحي في بيان له اليوم: "أتوجه بخالص الشكر والتقدير لمحمد سلامة رئيس النادي، ولأعضاء مجلس الإدارة على هذه اللفتة الكريمة، والشكر موصول للجهاز التنفيذي وجميع موظفي النادي على جهودهم المخلصة، وصولًا إلى أعضاء الجمعية العمومية وجماهير النادي العريضة، السند الحقيقي لهذا الكيان". وأضاف: "على مدار 30 عامًا، لم يكن نادي الاتحاد بالنسبة لي مجرد منصب أو مسؤولية، بل كان وما زال قطعة من الروح، لم أبخل عليه يومًا بجهد أو مال أو وقت، بل كنت أضعه دائماً في المقدمة، حتى وإن جاء ذلك على حساب أسرتي وأعمالي الخاصة، فكل تضحية تهون في سبيل كيان أعشقه وأقدر جماهيره الوفية". وتابع: "لقد آثرت في هذه المرحلة أن أطوي صفحة العمل الإداري والتنفيذي، معتبراً أن رسالتي في إدارة النادي قد وصلت لمحطتها الختامية بعد سنوات طويلة من الكفاح، أترك اليوم مقعد المسؤولية وأنا راضٍ عما قدمته، لأفسح المجال لدماء وأفكار جديدة، مفضلاً العودة إلى مكاني الطبيعي بين صفوف الجماهير، مشجعًا وداعمًا لهذا الكيان العظيم من الخارج، بعيدًا عن قيود المناصب وأعباء الإدارة". ووجه النائب محمد مصيلحي نداءً لجماهير النادي وأعضاء الجمعية العمومية، مطالبًا إياهم بضرورة تضافر الجهود والالتفاف خلف النادي في المرحلة المقبلة، قائلًا: "الاتحاد يحتاج محبيه جميعًا الآن أكثر من أي وقت مضى، تكاتفكم هو سر قوة النادي، وأتمنى من كل قلبي التوفيق والسداد للمجلس الحالي في مهمته". كما شدد على أنه من خلال مقعده في مجلس النواب، سيظل المدافع الأول والداعم القوي لحقوق الأندية الجماهيرية العريقة، وفي القلب منها نادي الاتحاد السكندري. وأتم محمد مصيلحي مؤكدًا أن هدفه الأسمى هو الانتهاء من بناء المسجد داخل فرع النادي بسموحة، قائلًا: "أمنيتي الآن هي رؤية هذا المسجد صرحًا معماريًا مكتملًا يخدم الأعضاء، وهو الحلم الذي سأظل أدعمه بكل جوارحي حتى يخرج للنور بالشكل الذي يليق بعراقة نادينا".