أفادت شبكة فوكس نيوز الإخبارية، اليوم الجمعة، أن التقرير البريطاني حول جماعة الإخوان المسلمين وارتباطها بالعنف والإرهاب يتناقض مع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ". وقال نيل جاردينر مدير مؤسسة التراث التابعة لمركز مارجريت ثاتشر للحريات: إن "التقرير البريطاني الذي صدر قبل عشرة أيام يعد إدانة واضحة للإخوان، كما أنه يعد تقييمًا واقعيًا لطبيعة الإخوان أنفسهم". وأوضح "جاردينر" أن الحكومة البريطانية اتخذت موقفًا أكثر جدية مقارنة بموقف الإدارة الأمريكية تجاه هذه الجماعة. وذكرت الشبكة أن إدارة أوباما على العكس اتخذت موقفًا أكثر حيادية تجاه الإخوان في الوقت الذي التقى فيه مسئولون بالخارجية الأمريكية بأعضاء من حزب الحرية والعدالة التابع للإخوان. وعندما سألت شبكة فوكس نيوز أوباما خلال مقابلة جرت عام 2011 إذا كان الإخوان يمثلون تهديدًا للولايات المتحدة، رد الرئيس الأمريكي قائلًا: إن "الإخوان منظمون وهناك شبهات حول أفكارهم التي تناهض الولاياتالمتحدة غير أنه لم يصفهم بأنهم يمثلون تهديدًا حسبما ذكر التقرير. وأضاف مدير مؤسسة التراث، أن تقرير الحكومة البريطانية لا شك يمثل إحراجًا للإدارة الأمريكية لأن البيت الأبيض خرج عن المألوف في محاولة لاسترضاء الإخوان، وبالتالي فإن التقرير البريطاني يتحدى بصورة واضحة موقف إدارة أوباما الضعيف تجاه هذه المسألة". وكان تقرير الحكومة البريطانية، ذكر أن الإخوان أعطوا أولوية لحركة حماس، مشيرًا إلى أنه في الوقت الذي انتقد فيه قادة الإخوان تنظيم القاعدة غير أنهم زعموا أن هجمات 11 سبتمبر هي من تدبير الولاياتالمتحدة.