قال رئيس مجلس النواب العراقي، د. سليم الجبوري، إن الأتراك الذين تم اختطافهم على يد مسلحين أكراد، هو محاولة لتقويض هيبة الدولة والإساءة للمؤسسات الأمنية. وأكد "الجبوري" في تصريح اليوم الأحد، حرص العراق على علاقاته مع كافة الدول الجارة والصديقة ومنها تركيا. ودعا رئيس البرلمان العراقي جميع الأطراف إلى تحمل مسئوليتها الأخلاقية والوقوف بوجه كل الممارسات التي تحاول التأثير على علاقة العراق مع محيطه الإقليمي والدولي. وكان المرجع الأعلي لشيعة العراق علي السيستاني استنكر عملية اختطاف عمال أتراك على يد مسلحين مجهولين في مدينة الصدر شرقي بغداد، وقال: إن "التعرّض للأبرياء الذين لا دور لهم في أحداث المنطقة ومآسيها عملٌ غير أخلاقي يخالف الضوابط الشرعية والقانونية وهو مدان ومستنكر، ونطالب بإطلاق سراح المختطفين والكفّ عن هذه الممارسات التي تسيء إلى صورة الدين الإسلامي الحنيف ومذهب أهل البيت، والتي تؤدي إلى إسقاط هيبة الدولة وإضعاف الحكومة المنتخبة". كان مسلحون مجهولون اختطفوا فجر الأربعاء 3 سبتمبر، 16 عاملاً تركيا يعملون في مشروع إنشاء ملعب لكرة القدم بمدينة الصدر شرقي بغداد.