واصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وللمرة الثالثة خلال أسبوع، هجومه على صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، ودعا الشباب الأتراك إلى أن يكونوا مثل السلطان العثماني محمد الفاتح، مواصلاً الحشد باتجاه استعادة الأمجاد العثمانية القديمة. وذكرت "سكاي نيوز عربية" أن ما يميز هجومه الأخير على الصحيفة الأمريكية هو أنه جاء وسط كتيبة من الجنود العثمانيين، وكذلك وسط فرقة موسيقية عثمانية. وقال أردوغان، خلال الاحتفال بالذكرى السنوية ال562 لفتح القسطنطينية (اسطنبول) إن الصحيفة الأمريكية "وصفت ذات مرة السلطان عبد الحميد بأنه حاكم مطلق، واليوم تحول كراهيتها للدولة العثمانية إلى الجمهورية التركية ولي شخصياً". وكان من أبرز الحاضرين، "كتيبة الفتح" التي أمر أردوغان الجيش التركي بتشكيلها والمؤلفة من 478 رجلاً، وكانوا جميعاً يرتدون الزي العسكري العثماني، وانضمت إليهم الفرقة العسكرية العثمانية المعروفة باسم "مهترخانة"، المؤلفة من 84 عازفاً. ونصح أردوغان، الشباب الأتراك على أن يكون مثل السلطان العثماني محمد الثاني الذي فتح القسطنطينية عام 1453 وكان حينها في الحادية والعشرين من العمر.