تضرَّرت من الفيضانات الأخيرة في ولايتي جندوبة وباجة بتونس ، وفق التقديرات الأولية، مساحات تقدر بثمانية آلاف هكتار "أي حوالي 1% من إجمالي المساحات المخصصة للزراعات الكبرى في تونس"، حسب ما أكد نائب رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، عمر الباهي . ومن جهته، قال وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، سعد الصديق، إنَّ الوضع الحالي للسدود طيب باستثناء بعض السدود في الشمال الغربي للبلاد "بوهرتمة وكساب وسيدي سالم"، التي قاربت نسبة امتلائها 100%، موضحًا أنَّ متابعة وضع السدود مستمرة على مدار 24 ساعة بهدف تأمين التدخل العاجل عند الضرورة . وأضاف الوزير، في تصريحات له اليوم، أنَّ التصرف الجيد في هذه السدود خلال فترة الفيضانات مكَّن من التقليل فى حجم الإضرار ، مشيرًا إلى أنَّ الوزارة تعكف حاليًا على تحديد النقاط الضعيفة في كل من وادي مجردة ووادي بوهرتمة، كما اتخذت عدة إجراءات أخرى على غرار تنظيف وحفر هذين الواديين على مسافة تقدر بنحو 10 كيلومترات بعد انخفاض مستوى المياه. وأشار الصديق إلى أنَّ الوزارة تعمل حاليًا على تقييم الإضرار التي لحقت بالأراضي الزراعية جراء الفيضانات مع تحديد موعد بين 15 و20 مارس الجاري لاستيفاء ملفات تعويض الأضرار على أن يتم عرض التقرير النهائي على مجلس وزاري لتحديد التعويضات. وسبق أن أقر المجلس الوزاري المصغر، الذي عقد أول أمس الثلاثاء، تخصيص اعتمادات بحوالى 40 مليون دينار تونسي لاصلاح الأضرار التى لحقت بالطرق بولاية جندوبة.