كتبت- وفاء جلال: قالت مصدر أمني بجنوبسيناء، إنه تم إعلان حالة الاستنفار القصوى في مدن المحافظة من طابا وحتى رأس سدر، حيث تم زيادة أعداد أفراد الأمن الموجودة بالكمائن ونشر دوريات بشكل مكثف على الطرق السريعة الرابطة بين محافظتي شمال و جنوبسيناء. وأضاف المصدر الذي رفض الإفصاح عن اسمه، في تصريحات له، اليوم الثلاثاء، أن مديرية أمن جنوبسيناء قامت بزيادة الدوريات في مدن طابا ورأس سدر وتم نشر قوات مشتركة مع الجيش الثالث الميداني في مناطق المالحة وسدر حيطان ووديان رأس سدر وطابا، لمنع تسلل عناصر تخريبية إلى أرض جنوبسيناء في أثناء احتفالات الكريسماس التي من المقرر أن تبدا غدا الأربعاء. وأشار إلى أن هناك مراقبة محكمة للمدقات والدروب الجبلية بالتعاون مع بدو جنوبسيناء الذين أعلنوا مرارا انهم لن يسمحوا بدخول الإرهاب إلى أرض المحافظة، حيث يوجد حراس من البدو لحراسة وحماية الوديان بالتعاون من أجهزة الأمن المختلفة. من جانبه، قال اللواء حاتم أمين مدير أمن جنوبسيناء، إن هناك خطة أمنية محكمة تم وضعها لمحافظة جنوبسيناء من أجل تأمين المواطنين والسياح والمنشآت الحيوية خلال مراسم الاحتفالات، مؤكدا أن مديرية الأمن تقوم بتأمين البر والبحر، وهناك وحدات تدخل سريع لمواجهة أي طوارئ مدعومة بقوات أمن مركزي. وأوضح أنه تم تقسيم المحافظة إلى عدة قطاعات أمنية وكل قطاع يضم عدة فرق تقوم بتمشيط المناطق داخل وخارج المدن للقضاء على البؤر الإجرامية ومحاربة الخارجين على القانون ومدعومة بقوات خاصة ومدرعات قادرة على المطاردة والدخول إلى الوديان الوعرة. ولفت إلى أن الكل يشارك في التأمين، فالمواطن هو يعطي المعلومة والشرطة تفحصها، تمهيدا للتعامل معها وبالتالي فإن وعي المواطن بخطورة الإرهاب على المحافظة أحد أسباب نجاح قوات الأمن في تأمين معظم المناطق الخطرة بالإضافة إلى المدن. أما اللواء خالد فودة محافظ جنوبسيناء، فأكد أن المحافظة تشهد حالة من الاستنفار الأمني بداية من طابا وحتى رأس سدر لتأمين السياح والمنشآت السياحية في أثناء احتفالات أعياد رأس السنة وهناك دوريات مستمرة من قبل قوات الشرطة ترافقها القوات المسلحة، لتمشيط وتأمين العديد من المناطق بين شمال وجنوبسيناء. وقال المحافظ إنه تم تركيب جهازين للكشف بالأشعة في مدخل شرم الشيخ عند كمين رأس محمد أحدهما لسيارات النقل والآخر للسيارات الملاكي، لضبط أي متفجرات أو مخدرات إلى جانب أن مداخل ومخارج شرم الشيخ تم تأمينها على أعلى مستوى من خلال فحص كل هويات القادمين والمغادرين إلى المدينة بالإضافة إلى أنه تم تركيب 165 كاميرا مراقبة بتكلفة تتعدى 150 مليون جنيه. وأشار إلى أن مدينة دهب سيتم تزويدها بعدد 34 كاميرا مراقبة بعد أن يتم إيجاد مصدر تمويل خصوصا أن وزارة السياحة اعتذرت عن المساهمة في المشروع، لعدم وجود موارد بالوزارة. وأضاف أنه تم إنشاء نيوجيرسي حول الأماكن الحيوية بالمحافظة مثل المحافظة ومديرية الأمن والبنوك وشركات البترول بحيث تعطي شكلا جماليا وتمنع دخول السيارات المفخخة.