شهد رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب، اليوم، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ممثلة في الجهاز المركزي للتعمير التابع له جهاز التدريب الانتاجي على حرف التشييد والبناء، ووزارة التجارة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، ممثلة في مجلس التدريب الصناعي، والشركة الدولية للتدريب وتنمية المهارات. وتتعلق مذكرة التفاهم برفع كفاءة العمالة المصرية للعمل في السوق المحلية، وكذلك في الدول العربية، التي تحتاج للعمالة ذات المهارات العالية، وذلك بتنفيذ برامج تدريب معتمدة دوليًا تؤهلهم لاجتياز جميع الاختبارات، فنيًا وصحيًا، وكذا تدريبهم وتأهيلهم من خلال تطوير وتشغيل مراكز تدريبية متعددة بمناطق مختلفة من جمهورية مصر العربية. وقال وزير الاسكان، تهدف وزارة الإسكان من مذكرة التفاهم إلى تطوير المراكز التدريبية، التابعة لها عن طريق تحديث ورفع مستوى تجهيزاتها، ورفع كفاءة ومهارات المدربين، وتشغيل المراكز للمساهمة في دعم سوق البناء، وذلك بواسطة تقديم عمالة مؤهلة ومدربة، وكذا تأهيل الشباب للحصول على فرص عمل داخلية وخارجية. وتقوم وزارة الاسكان بتوفير عدد(2) من مراكز التدريب بمحافظات وجهي بحري وقبلي، كمرحلة أولى تجريبية، كما تستعين بموظفي وزارة الإسكان في إدارة المراكز بعد تدريبهم وتأهيلهم واختيار الأصلح منهم، وتقوم الوزارة بتشكيل لجنة عليا من ممثلين عن جميع الأطراف المشاركة للتقييم وإقرار السياسات ومتابعة إجراءات التنفيذ، ومراجعة المعوقات وسبل التعامل معها. وقال وزير الصناعة، إن مجلس التدريب الصناعي يهدف إلى تأهيل ورفع قدرات وكفاءة العاملين بالقطاع الصناعي، ودعم كافة البرامج والأنشطة الخاصة بالتدريب الفني والمهني، لزيادة فاعليتها وربطها باحتياجات القطاعات الصناعية المختلفة، وتعظيم الاستفادة بمواردها المتاحة، مما يتيح في النهاية توافر فرص عمل جديدة، ويساهم المجلس في تكاليف التدريب التشغيلية لكل متدرب، وكذا في تكلفة حافز الإثابة للمتدرب. وتقوم الشركة الدولية للتدريب بتطوير وتشغيل وإدارة مراكز التدريب وإمدادها بكل ما يلزم من معدات وأجهزة ومدربين، ومواد لازمة للتدريب، وفقًا لأعلى مستوى لإحداث طفرة في مؤهلات ومهارات العاملين في سوق البناء لمواكبة التطورات العالمية في المجال، وعودة العمالة المصرية لموقعها في الصدارة. وتتولى مراكز التدريب اختيار وفحص وتدريب المرشحين المصريين من الراغبين في العمل محليًا وإقليميًا، وذلك في الدول طالبة العمالة في مجال البناء والتشييد، ووضع المعايير الخاصة بهم مثل اللياقة الصحية ومستوى المهارات اللازمة، وكذا اعتماد شهادات التدريب بالتنسيق مع جهاز التدريب الانتاجي ومجلس التدريب الصناعي. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة الدولية للتدريب وتنمية المهارات، تم إنشاؤها في سبتمبر 2014، وتضم مجموعة شركات مثل مجموعة بن لادن السعودية، مجموعة شركات درة، وشركة أرتريورز، وتهدف إلى رفع كفاءة الأفراد والشركات في التخصصات الفنية، لتمكنهم من الحصول على فرص عمل محلية أو خارجية. ويُدير الشركة متخصصون يتعاقدون على برامج تدريبية وتعليمية وتثقيفية متطورة تُلبي حاجة السوق، كما تقوم بتطوير وتشغيل وإدارة مراكز التدريب المتخصصة على تقنيات البناء والتشييد، وإعداد القيادات الفنية القادرة على تنفيذ المشاريع الإنشائية، كما تتعاون الشركة الدولية للتدريب مع شركات دولية منهاTIC السويسرية و TASK الماليزية، ممن لديهم خبراء لتأهيل شركات التدريب، ووضع المناهج التدريبية وإصدار الشهادات المعتمدة للمتدربين.