قال المفتش العام للشرطة الماليزية، اليوم (الأحد)، إن مجموعة مكونة من 30 فردًا من الخبراء ورجال الشرطة ستغادر إلى أوكرانيا غدًا (الإثنين) للتحقيق في أسباب حادث تحطم طائرة الركاب الماليزية. وأضاف- في تصريح لوكالة أنباء "إيتار تاس" الروسية- أن مجموعة أخرى مكونة من 50 فردًا ستغادر إلى كييف في وقت لاحق، غير أنه لم يحدد متى قد تسمح لهم الظروف بالوصول إلى موقع الحادث. وكانت الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الماليزية وهي من طراز بوينج 777 قد تحطمت أثناء رحلتها رقم "إم إتش 17" من أمستردام إلى كوالالمبور، وذلك أثناء مرورها بأجواء شرق أوكرانيا يوم 17 يوليو الماضي، وتوفي جميع من كانوا على متن الطائرة وعددهم 298 شخصًا أغلبهم هولنديون. وقال وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين إنه سيتوجه أيضًا إلى أوكرانيا، وأن مهمته الرئيسية ستكون تأمين ممر آمن لموقع الحادث للخبراء الماليزيين، وأضاف "نتمنى أن تسمح لنا الحكومة الأوكرانية والمليشيات في دونتسك بفعل ذلك". ومن المتوقع أن يزور وزير الدفاع روسيا وهولندا أيضًا لمناقشة التحقيق في حادث تحطم الطائرة مع المسؤولين الروس والهولنديين. وكان خبراء دوليون من أسترالياوماليزيا وهولندا قد عملوا في موقع الحادث لأقل من أسبوع في شهر أغسطس الماضي، لكنهم أنهوا مهمتهم يوم 6 أغسطس لأسباب تتعلق بالسلامة. وقال المفتش العام للشرطة الماليزية إن الخبراء تمكنوا من مسح أقل من نصف موقع تحطم الطائرة قبل أن يغادروا دون أخذ قطعة من حطام الطائرة من موقع الحادث. وكان رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق قد أوضح أن ماليزيا لديها معلومات استخباراتية مقنعة بشأن أسباب الحادث، لكنه من الضروي جمع أدلة من موقع الحادث.