قال عطية عيسوي خبير الشئون الأفريقية الأسبق إن جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأفريقية حققت نتائج إيجابية وتدشين مرحلة جديدة في العلاقات المصرية الإفريقية ، مشيراً إلى أن عودة مصر بشكل كبير وحقيقي إلى القارة الإفريقية لن يكون سهلًا لأن هناك عددًا من القوى التى لا تريد لمصر أن تعود لمكانتها الطبيعية داخل القارة . وأضاف عيسوي ، خلال حواره مع الإعلامي محمود الوروراى ببرنامج الحدث المصري المُذاع عبر شاشة العربية الحدث مساء الأحد، أن دولتا إيران وإسرائيل تتنافسان في النفوذ والاستحواذ على أفريقيا، موضحاً أن الدولة المصرية في عهد السيسي وضعها مختلف في التعامل مع أفريقيا، وهذا ما أقلقهما معاً ، وجود السيسي في السلطة. وتابع عيسوي أن الدولة المصرية لم تغيب في أي فترة عن الاتحاد الأفريقي ، موضحاً أن إسرائيل حالياً تمارس سياسة في مواجهة الدولة المصرية من أجل إلهائها عن القضية العربية ، مشدداً على أن مشاركة مصر في القمة الأفريقية تؤكد عودتها لريادة القارة السمراء ، مشدداً على أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسى ترسخ مفاهيم كثيرة ، أهمها أننا كدولة مصرية عاقدون العزم والنية على أن نكون في مقدمة القارة من أجل النهوض بها، على اعتبار أنها عمق استراتيجي ومحوري للأمن المصري القومي. وتابع أن حديث السيسى عن تطلع مصر للمشاركة في التنمية في أفريقيا، أمر إيجابي، ومن الأمور التي تحسب له وتؤكد عزم مصر على تسوية قضاياها في القارة بشكل سلمى وقانوني، وفيها إشارة طمأنة للجانب الأثيوبي، وأن مصر عازمة على تسوية تفاوضات عاجلة فيما يخص قضية سد النهضة، بما يحقق صالح شعوب نهر النيل ولا يضر بحقوق الدول في التنمية وحقها في مستقبل أفضل. وتوقع عيسوي أن العلاقات المصرية الجزائرية ستشهد تحسناً كبيرا في الفترة القادمة ، موضحاً أن 5 شاحنات غاز طبيعي تصل مصر من الجزائر قبل نهاية العام .