قال مدير تحرير جريدة الأهرام، والخبير في الشئون الأفريقية، عطية عيسوي، إن الدولة المصرية لم تغيب في أي فترة عن الاتحاد الأفريقي، مدللاً على ذلك: "بأن مصر لم تنسحب من قوات حفظ الأمن في أفريقيا". وأضاف عيسوي في حوار له ببرنامج "مصر في ساعة"، الذي يذاع على قناة "الغد العربي"، مساء اليوم، مع الإعلامي محمد المغربي، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، عاتب الأفارقة على ما حدث، من تجميد عضوية مصر في اتحاد النشاط الأفريقي، وذلك أثناء حضوره في القمة الأفريقية. وتابع عيسوي أن دولتا إيران وإسرائيل تتنافسان في النفوذ والاستحواذ على أفريقيا، موضحاً أن الدولة المصرية في عهد السيسي وضعها مختلف في التعامل مع أفريقيا، وهذا ما أقلقهما معاً، وجود السيسي في السلطة. وأوضح عيسوي أن إسرائيل حالياً تمارس سياسة في مواجهة الدولة المصرية، من أجل إلهائها عن القضية العربية، موضحاً أن اسرائيل هاجسها الاساسى الآن ايران، لافتاً إلى أن الاستثمارات المصرية فى الجزائر أكبر استثمارات لمصر عن أي دولة أخرى. وأشار عيسوي إلى أن اللقاءات الثنائية فى القمة الافرقية أهم من القمة لأن قرارتها لا تنفذ بسبب غياب الإرادة السياسية، متابعاً أن السيسي طرح بقوة دعم افريقيا للعرب فى قضية القدس وفلسطين. من جهته قال الخبير الأمني والاستراتيجي، خالد عكاشة، إن زيارة السيسي، للجزائر مهمة، وأن أبعاد هذه الزيارة أمنية واقتصادية وسياسية، موضحاً أن السيسي زار الجزائر بذكاء شديد، موضحاً أن السيسي تعامل بذكاء شديد مع كافة الدول الأفريقية التي التقاها أثناء القمة. وأضاف عكاشة أن الإرهاب لا يحارب إلا بالتعاون مع الدول، موضحاً أن الإرهاب يستغل ظروف الدول ويوظفها لمهاجمة الدول المحيطة، لافتاً إلى أن دولة الصومال رهينة الإرهاب، مشيراً إلى أن السيسي طرح على الأفارقة ضرورة محاصرة الإرهاب قبل أن يمتد.