تزور ارادة الشعب منذ قيام الانقلاب العسكرى لسنة 52 وكان بداية التزوير انهم اطلقوا عليه وصف ثورة رغم انه لم يكن ابدا ثورة ولا كان يملك ايا من مقومات او صفات او اهداف الثورة الشعبية التى تحدث بإرادة شعبية لا ارادة عسكرية بهدف الوصول للحكم والسلطة المطلقة ,فقد كان مجرد انقلاب عسكرى ارسى قواعد الاستبداد , من وقتها ليومنا هذا ,يعيث النظام الحاكم فى ارض مصر فسادا قد نختلف على رؤساء مصر الثلاث حبا وكرها صعودا وهبوطا ولكن يظل العامل الذى يجمعهم انه قضوا علينا وحكمونا بالاكراه فلا احدهم تداول السلطة ولا اسس لنظام ديمقراطى حر ,وان اختلف اسلوب كل منهم او كان احدهم افضل من الاخر او اننا الان فى اسوء وقت مر على مصر فستظل سلسلة ظلم اسسها اولهم واحكمها الثانى واستثمرها الثالث وجعل منها عزبة رسمى ,فمع تأسيس السادات للحزب الوطنى الديمقراطى زاد الطين بله و قضى الحزب على مدار سنوات طويلة على الاخضر و اليابس فى مصر وهو حزب ملوث بقتل الحريات وقانون الطوراىء ودم ابرياء طالبوا بحرية مسلوبة ,ملوث بذنب مرضى امرضهم الفساد بين سرطان وكبد وفشل كلوى اهم اسبابهم مبيدات واغذية مسرطنة دخلت تحت سمع وبصر الحزب الحاكم وليس هذا فقط, فنحن نأكل العلقم ونشرب المر كل ثانية تحت حكم الحزب الوطنى الديمقراطى الذى يفتقر الى اى من مقومات الحزب , ولا يعرف معنى الديمقراطية ولم يسمع يوما عن الوطنية ,لم اتوقع لحظة ان تكون الانتخابات نزيهه لاسباب كثيرة فالنزاهة دفنت حية فى مصر على يد الحزب الحاكم وايضا غيب الشعب واصبح اكبر احلامه ان ينام وهو مملوء المعده , وتربى على السلبية فلم يعد يرى لمشاركته اى وزن ولكن ما احزننى انها زورت كما لم تزور من قبل وكأن النظام يقول لنا انتم مجرد خيالات مأاته لا تعنون شيئا تكلموا مهما تتكلموا فالكلام فى وطن تحكمه الطوارىء ويثق نظامه فى سلبيتكم مئه بالمائه ليس له اى قيمة .يقول البعض ان الاخوان والاحزاب شاركوا, او كان هؤلاء كل شعب مصر, فالمشاركة لم تتعدى 20%من من لهم حق التصويت ولولا هؤلاء المشاركين, لكنا بجانب كوننا شعب سلبت منه ارادته ايضا شعبا مات بداخله معنى النخوه فهل يعقل ان يدخل بيتى اللص ليسرقه ويحطمه واقف منه موقف المتفرج الصامت المقاطع ,ام ان الواجب ان ادافع عنه مهما كانت النتيجه ,لا اعرف الى الان ماذا بعد كل ما كان ,فقط نعرف جميعا اننا نعيش واقع امر من المر يسلب كل يوم منا شىء ونصر على انا نحيا حياتنا ومستقبلنا كجمهور متفرج وللاسف حتى الوصف اخطأت فى التعبير عنه , فنحن لسنا المتفرج نحن كرة القدم التى يلعب ويلهو بها لاعبى منتخب الحزب الوطنى ويتفرج علينا الكبار ويضحكوا علينا بين حين واخر بشعارات هيهات ان يفعلوا بها شيئا , او ان يساعدونا يوما لانهم يقتاتوا علينا ,للاسف فلا امل فيهم حتى وان قالوا تغيير, فلكى يستمروا نخب وكبار لابد منا كرة يلعبوا بها , وهنا ماتت الكلمات ولك الله يا شعب مصر واعانكم الله يا شباب مصر فالامل فى التغيير معكم وحدكم .