تدريب وتأهيل الكوادر الأمنية الأفريقية.. أكاديمية الشرطة نموذجا للتعاون الدولي    تعرف على آخر تحديث لسعر الذهب اليوم.. عيار 24 ب6765 جنيه    ارتفاع فى اسعار الفراخ اليوم الجمعه 2يناير 2026 فى المنيا    محافظ المنوفية يلتقي عددا من عمال النظافة ويقرر صرف مساعدات عينية    اتحاد مصدري الحاصلات البستانية: متابعة زراعات البطاطس في مناطق الإنتاج لتحسين الإنتاجية    على حافة المواجهة.. تصعيد متبادل بين ترامب وإيران    خبر صادم في معسكر بوركينا فاسو قبل مواجهة كوت ديفوار في أمم أفريقيا    أمم إفريقيا - أدار مباراتين للفراعنة سابقا.. جيسلان أوتشو حكم مباراة مصر ضد بنين    حامد حمدان ينتظم في تدريبات بيراميدز غدًا والإعلان بعد وصول الاستغناء    ضبط 100 طن من الملح الخام مجهول المصدر بقويسنا فى المنوفية    العثور على فيكتوريا ابنة تومى لى جونز ميتة فى فندق بسان فرانسيسكو    الرعاية الصحية: إجراء 2600 جراحة قلب مفتوح بمحافظات المرحلة الأولى للتأمين الشامل    طب القاهرة: لا صحة لما يتردد بشأن إلغاء الدبلومات المهنية    اتفاقية تعاون بين بنك المعرفة والمجلس العربي للاختصاصات الصحية لدعم التحول الرقمي في التدريب الطبي    بسيوني: استمرار صلاح ومرموش داخل الملعب ضرورة فنية للمنتخب    سمير كمونة يكشف توقعاته للفائز بكأس أمم أفريقيا 2025    قرار جمهوري مهم ورسائل قوية من السيسي لحاملي الدكتوراه من دعاة الأوقاف    استقرار حالة الطقس وتحسن حركة السير بدمياط    "النجار" يوجه رؤساء الأحياء والمراكز بتوفير أماكن لإقامة شلاتر لتحصين وتعقيم الكلاب الضالة    جيش الاحتلال: تفعيل صافرات الإنذار في «برعم» ناجم عن تشخيص خاطئ    أبرزها نجوم الهولوجرام، ساقية الصاوي تستعد لمفاجآت فنية وثقافية كبرى خلال يناير    مراسل القاهرة الإخبارية: الاحتلال يستهدف مناطق جديدة جنوب لبنان    سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان    موعد فتح باب الترشح على رئاسة حزب الوفد    وزيرا "الأوقاف" و"الشباب" يفتتحان مسجد "السميع العليم" بمدينة برانيس جنوب البحر الأحمر    «الصحة» تبحث مع قطاع المعاهد الأزهرية تعزيز صحة الطلاب    فيلم الملحد يحقق 2 مليون جنيه في يومين عرض    استعدادات مكثفة في مساجد المنيا لاستقبال المصلين صلاة الجمعة اليوم 2يناير 2026 فى المنيا    مواقيت الصلاه اليوم الجمعه 2يناير 2026 فى المنيا    أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 2 يناير 2026    مواعيد مباريات اليوم الجمعة 2- 1- 2026 والقنوات الناقلة    الثروة المالية للأسر الألمانية تتجاوز 10 تريليونات يورو في 2025    رئيس وزراء بولندا: مستعدون لتقديم العلاج الطبى لضحايا انفجار سويسرا    كاف يخطر الأهلى بمواعيد مباريات الفريق فى دور المجموعات بدورى الأبطال    الرئيس الصيني يستعد لاستقبال نظيره الكوري الجنوبية في زيارة رسمية الأحد    أنجلينا جولى.. صور تبرز الجانب الإنسانى لنجمة هوليود فى مخيمات اللاجئين    تجديد حبس طالبين 15 يومًا بتهمة انتحال صفة داخل لجان الامتحانات بقنا    طقس بارد على جميع مراكز وقرى محافظة الشرقية    سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الجمعة 2 يناير 2026    الرئيس الفنزويلي: مستعد لمفاوضات مع واشنطن    النيابة العامة تصدر عدة قرارات حاسمة في واقعة التعدي على طفلة بالعاشر من رمضان    السيطرة على حريق فى أحد مطاعم المحلة بالغربية    سوريا: متحدث باسم وفد الإدارة الذاتية يتوقع بدء تنفيذ بنود اتفاق مارس خلال أيام    45 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات على خط «طنطا - دمياط».. الجمعة 2 يناير    معتز التوني يشعل السوشيال: حاتم صلاح يرفع أي مشهد ويخطف الأنظار    طقس اليوم: مائل للدفء نهارا شديد البرودة صباحا وليلا.. والعظمى بالقاهرة 19    التعيين في «النواب».. صلاحية دستورية لاستكمال التمثيل النيابي    علي الحجار يكشف أسرار اللحظات الأخيرة ل«عمار الشريعي»: استنشقنا رائحة طيبة في قبره    القبض على مسجل خطر سرق أموال النفقة من محكمة الأسرة في الشرقية    القبض على صاحب المطعم و3 من العاملين به في واقعة تسمم 25 شخصاً بالشرقية    المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تعلن حصادها داخلياً وخارجياً في 2025    كوكب الشرق في وجدان المصريين.. رحلة حب لا تنتهي    أعشاب تساعد على الاسترخاء العميق قبل النوم في الأيام الباردة    أسرار انتقال خطيب مسجد الزمالك للأهلي.. الشيخ عطا يكشف التفاصيل لليوم السابع    اكتساح في الصالات ومجلس جديد في حصاد الأهلي خلال 2025    وكيل الأزهر يعتمد نتيجة المرحلة الأولية من مسابقة حفظ القرآن الكريم    مواقيت الصلاه اليوم الخميس 1يناير 2026 فى المنيا. اعرف مواعيد صلاتك    ما آداب التصوير فى الحرم؟..وزارة الحج السعودية تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الجماعة الإسلامية تتحد مع الأقباط والشيعة لمواجهة السلفيين
نيران فتنة تطل من نافذة المتطرفين
نشر في صوت الأمة يوم 13 - 03 - 2011

نيران فتنة طائفية جديدة تطل علينا كالحية من نافذة بعض الأقباط ومجموعة من السلفيين في ظل ترجيح الكثيرين أن وراءها مباحث أمن الدولة - من بقايا النظام البائد.
فما إن بدأ الدكتور عصام شرف تولي رئاسة مجلس الوزراء، حتي هاجم بعض السلفيين سيارته وطالبوه بالافراج عن المسلمات المحتجزات داخل الكنائس - كاميليا شحاتة، ووفاء قسطنطين، وعبير ناجح وغيرهن.
المثير أن الجماعة الإسلامية اتحدت مع الأقباط لمواجهة السلفيين أو الملقبين بالوهابيين أو أحفاد عبدالوهاب ويبدو أن مسلسل الفتنة الطائفية الذي أسسه السادات ومشي مبارك علي خطاه لن يكتب له مشهد النهاية، حتي بعد رحيل وتنحي الرئيس المخلوع.
الشيخ أحمد صبح عضو الجماعة الإسلامية البارز ورئيس حزب الحركة الإنسانية للإصلاح وهو أول حزب سياسي خرج عن رحم الجماعة الإسلامية ويضم عدداً من الأقباط، اتهم السلفيين بإيقاظ الفتن لمطالبتهم بخروج كاميليا شحاتة في هذا التوقيت مشيراً أنهم ذيول الحزب الوطني ومباحث أمن الدولة وأنهم يريدون إسقاط حكومة دكتور عصام شرف مدللاً علي ذلك بأن السلفيين لم يطالبوا بخروج كاميليا أثناء تولي أحمد شفيق الحكومة.
وأضاف أن هناك تحالف إسلامياً مسيحياً يشارك فيه عدد من الأقباط برئاسة ممدوح نخلة مدير مركز الكلمة وما يزيد علي 1000 شخص من أعضاء الجماعة الإسلامية لمحاربة السلفيين والتصدي لهم ولأفكارهم وفتواهم لإرساء دعائم الإنسانية واظهار الوحدة الوطنية، حيث أن السلفيين يعملون علي وأد الثورة حين أثاروا موضوع المادة الثانية بالرغم من عدم طرحه علي طاولة المفاوضات ولم يناقشه المجلس العسكري وبذلك سعوا إلي إيقاظ الفتنة بين المسلمين والأقباط الذي أدي إلي هدم كنيسة الشهيدين ومطالبتهم بخروج كاميليا.. وتساءل: أين كان السلفيون عندما كان يتم تعذيب الجماعة الإسلامية بالمعتقلات نتيجة لفتواهم التي وصفتنا كخوارج عن الإسلام فأدي إلي اطمئنان ضباط أمن الدولة أن ما يفعلوه من تعذيب داخل المعتقلات هو عمل شرعي وتقرب من الله إرضاء للنظام وتقرباً منه وأن التحالف الإسلامي المسيحي يسعي في الفترة القادمة إلي محاربة السلفيين والعمل علي عدم تصدرهم المشهد مرة أخري بعد أن قاموا بتفتيت المجتمع إلي مسلم ومسيحي وبعد أن تعذب أعضاء الجماعة الإسلامية بكلماتهم.
وأشار إلي أن التحالف يضم المجلس الأعلي لرعاية آل البيت وهم يمثلون الشيعة الذين طالما حاربهم السلفيون ومشايخ الفضائيات الذين قدموا أنفسهم علي أنهم أصحاب الإسلام المعتدل وفتحت لهم الفضائيات.
وقال إن منهج السلفيين يقر عدم الخروج علي الحاكم ورفض المشاركة في المظاهرات بالاضافة إلي موقفهم من المعتقلين حين احتوت المعتقلات 40 ألف فرد من الجماعة الإسلامية وفي خضم تلك الحرب أعلن عدد من مشايخ السلفيين في المقابل أن عودة الجماعة الإسلامية بهذا الشكل الوهن يدل علي تفكك أفكارهم وندمهم علي ضياع سنوات عمرهم في السجون بحثاً عن وهم كانوا يؤمنون به ويحاربون من أجله وعندما فاقوا من سباتهم وجدوا السلفيين علي الطريق الصواب لنجاح السلفيين لتحويل مصر من الفكر الإرهابي الذي كان يصيب المسلمين إلي فكر أتباع السلف الصالح ودخول الشيعة في الحزب لاكتمال عناصر تهديد محاربة السلفيين الذين حولوا مصر من دولة شيعية إلي دولة سنية منذ صلاح الدين الأيوبي ودخلوا العلمانيين من النصاري لتذويب الدين وتحويل مصر إلي دولة مدنية يتحكم فيها العلمانيون.
ورداً علي اتهام أحد أعضاء الجماعة الإسلامية علي ان السلفيين هم من ركبوا الموجة بعد أحداث يناير فإن السلفيين انقسموا منهم من أوجب المشاركة ويشارك بالفعل ومنهم الدكتور الشيخ محمد عبدالمقصود والشيخ فوزي السعيد والشيخ حسن أبي الأشبال، وفريق آخر صمت عن الكلام واعتبرها فتنة يجب الصمت عنها.
ورأي أنها من أنواع الخروج علي الحاكم ولكن عند النظر إلي من يركب الموجة فانتقد السلفيون الجماعة بأنهم استغلوا الأحداث ليسارعوا للعودة إلي الأضواء مرة أخري من خلال الدعوة لإنشاء حزب سياسي يشاركون فيه من يهاجم السلفيين فضموا الشيعة التي تملك المال الوفير وضموا العلمانيين من النصاري الذين يمتلكون اللسان وأعلن مشايخ السلفيين أنهم لم يصبهم الدهشة عند سماع خبر انشاء حزب يضم المنشقين عن الجماعة الإسلامية بالتعاون مع الشيعة والنصاري لأن الجماعة مشتتة منذ أن أعلنت توبتها فمنهم من انضم إلي الإخوان ومنهم من انضم إلي النهج السلفي ومنهم من انضم إلي الشيعة، ولجأ البعض منهم إلي ترك المسلمات من أجل الظهور مرة أخري بعد خطف النصاري لهن.
أما عن تعذيب أمن الدولة للجماعات الإسلامية، فالسلفيون يردون بأنهم تعذبوا مع الإخوان والعوام علي يد أمن الدولة وأن أمن الدولة لم تنتظر فتوي السلفيين لأنها قامت بتشريد أسر وتعذيب العوام دون أن يرفعوا السلاح واستخدام العنف الذي أقرته الجماعة الإسلامية.
وحول تأكيدات الجماعة عن عدم استخدام العنف بعد انشاء وتأسيس حزب الشراكة الإنسانية وإعلان توبتها فهذا يدل علي أن الجماعة كانت تسير علي الطريق الخطأ وتريد العودة مرة أخري إلي الصواب وأن الحل الدموي ليس الحل في الوصول إلي الحق وهو ما يعتقد به اتباع المنهج السلفي، فيما حذر السلفيون الجماعة الإسلامية من استخدام السلاح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.