ألمانيا تبكي من أجل زيدان.. واللاعب مصدوم.. بهذه الكلمات تحدث عبدالله زيدان والد محمد زيدان نجم مصر وفريق بروسيا دورتموند الالماني ل- صوت الامة - بعد اعلان اصابة زيدان بقطع في الرباط الصليبي وتأكد غيابه عن الملاعب لمدة 6 اشهر. الصدمة كانت كبيرة بعد الاعلان عن الاصابة التي تزامنت مع تقديم زيدان افضل مستوي كروي له عبر مسيرته ونجاحه في أن يخطف كل الانظار في الدوري الالماني هذا الموسم بخلاف دوره الكبير في احراز المنتخب الوطني لقب كأس الامم الافريقية الاخيرة في انجولا، توجهنا الي والده عبدالله زيدان في ظل حالة الاحباط التي يعاني منها اللاعب الكبير. ويقول عبدالله زيدان : في البداية هذا نصيب وقضاء وقدر ونحن راضون به، وفي اول اتصال لي مع ابني بعد اعلان الاصابة قلت له الصبر والرضاء بما كتبه الله. ويتابع والد النجم الكبير: ابني في حالة معنوية سيئة، هو راض بما كتبه الله؟، لكن الاصابة مؤلمة جدا وتبعده عن الملاعب في وقت كان قريبا من تحقيق كل احلامه وطموحاته الكروية، وادعو كل مصري يحب ابني أن يدعو له الله عز وجل أن يعود اقوي مما كان. وسألناه عن سر الاحباط الذي يعاني منه زيدان فقال : ابني كان يعيش افضل فتراته الكروية، اختاروه في المانيا افضل بديل في الدور الاول، وفي الدور الثاني نافس علي لقب افضل لاعب ، والصحافة كانت في طريقها لمنحه الجائزة بعد عروضه الطيبة مع دورتموند، والاهم من ذلك فوزه مع المنتخب بكأس افريقيا في انجولا وتفوقه علي الجزائر هناك بالاضافة الي فوزه مع فريقه علي كل الفرق الالمانية التي ينتمي اليها لاعبون جزائريون وهو امر كان يسعده جدا، بالاضافة الي استقرار حياته الشخصية وانجابه عبدالله من زوجته شاتنيا وهو اول طفل يرزق به وهو اغلي احفادي ويكفي أن محمد اسماه باسمي، كل ذلك كان كفيلا بأن يصاب بالاحباط ولكني اكرر انه في نفس الوقت راض بما كتبه الله له. ويكمل والد النجم الكبير : الاعلام في مصر كان يتحدث عن انتقال زيدان الي ارسنال الانجليزي ولكني اقول أن ارسنال لم يكن وحده من يريد ضم ابني بل اندية اوروبية كبري كانت تريد ذلك مثل مانشستر سيتي وتوتنهام في انجلترا وبايرن ميونيخ في المانيا وناد اسباني كبير لم يخبرني هويته، ولكن الاصابة جمدت احلامه الاحترافية. وعن ردود الافعال في المانيا قال عبدالله زيدان: صدمة ومدربه يورجن كلوب وهو صديق للاسرة بكي عند علمه بالاصابة وغياب زيدان، ليس للخسارة الفنية التي تعرض لها دورتموند بغيابه وانما ايضا للعلاقة الانسانية التي تجمعه بابني ولا ابالغ أن اقول إن كلوب هو الوالد الالماني لزيدان وهو من ساعده فنيا ليكون احد ابرز اللاعبين في الدوري الالماني. وادارة النادي وفرت العلاج المناسب لدرجة انها استدعت اهم طبيب الماني واوروبي متخصص في عمليات جراحة الرباط الصليبي من اجل أن يتولي هو اجراء العملية الجراحية. وعن استقبال الاسرة للخبر قال عبدالله : البكاء والدعاء.. والدته انهارت بعد علمها فقط باصابته ووجدت ابني كريم والاقرب الي محمد يبكي كما لم يبك من قبل وانا نفسي وجدت دموعي تخرج ولاتزال لأني لا استطيع التوقف عن التفكير في حالة الصدمة والالم التي يعاني منها محمد حاليا في المانيا. وتضيف والدة زيدان بالقول: ربنا يشفيه انا لن اقول سوي ربنا يشفيه، ويحرسه ويكفي دعاء المصريين له، واعمال الخير التي قام بها هي رصيده الحقيقي وستكون مفتاح عودته الي الملاعب اقوي مما كان عليه